فانس: خطة السلام تضمن عدم اندلاع الحرب مجددا بين روسيا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن خطة السلام بين موسكو وكييف من شأنها إيقاف القتال مع الحفاظ على سيادة أوكرانيا، موضحا أن خطة السلام المقترحة من شأنها ضمان عدم اندلاع الحرب من جديد بين روسيا وأوكرانيا.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي، وفقا لقناة «القاهرة الإخبارية» اليوم السبت، على ضرورة أن تكون خطة السلام بين روسيا وأوكرانيا مقبولة لدى الطرفين، مشيرا إلى أن واشنطن ترى أن التسوية لا يمكن أن تفرض من طرف واحد.
ورأى أن الاعتقاد بأن ضخ الأسلحة والأموال وفرض العقوبات على روسيا يمكن أن يؤدي وحده إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا هو مجرد «خيال»، داعيا إلى مقاربة أكثر واقعية تقوم على التفاوض وإدراك ميزان القوى الميداني.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن الانتقادات الموجهة للخطة الأمريكية المقترحة لتسوية النزاع في أوكرانيا تعكس «عدم فهم حقيقي للواقع على الأرض».
وفي وقت سابق، كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي أن واشنطن تجري مشاورات سرية مع موسكو في إطار صياغة مبادرة سلام جديدة، بينما ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الخطة الأمريكية المكونة من 28 بندا تتضمن تقليص المساعدات العسكرية لأوكرانيا، والاعتراف الرسمي بالكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية، ومنح اللغة الروسية صفة رسمية داخل البلاد، إضافة إلى تقليص حجم القوات المسلحة الأوكرانية، ومنع وجود قوات أجنبية أو أسلحة بعيدة المدى على الأراضي الأوكرانية.
اقرأ أيضاًبوتين: روسيا مستعدة للحل السلمي لكن يتعين بحث تفاصيل الخطة الأمريكية
روسيا تطالب بالإفراج العاجل عن 11 من مواطنيها المحتجزين في أذربيجان كخطوة لتطبيع العلاقات
البيت الأبيض: الخطة الأمريكية جيدة لروسيا وأوكرانيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة أمريكا موسكو أوكرانيا سياسة كييف جي دي فانس روسیا وأوکرانیا خطة السلام
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية تنفي استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفت القيادة الوسطى الأميركية مزاعم الحرس الثوري الإيراني باستهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأمريكية أسقطت 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين.
واضافت أن القوات الأمريكية تنفذ أيضا غارات على محطة التحكم الأرضية العسكرية الإيرانية في جزيرة قشم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل