علان: ضبابية الأسعار وراء ضعف الطلب في الأسواق
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز-أكد نقيب أصحاب محلات الصاغة والمجوهرات، ربحي علان، أن أسواق الذهب المحلية تشهد حالة من الضعف والترقب، متأثرة بالتقلبات الحادة التي يشهدها سعر المعدن النفيس عالميًا.
وأوضح علان أن التجاذبات الأخيرة في أسعار الذهب ناتجة عن تقاطع عاملين دوليين رئيسيين: الأول هو قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بخصوص خفض الفائدة، والثاني هو التوقعات الجيوسياسية المتعلقة بوقف محتمل للحرب بين روسيا وأوكرانيا هذه العوامل خلقت حالة من الضبابية جعلت سعر الأونصة يتأرجح خلال الأيام السابقة بين 4000 أونصة و4100 أونصة.وأضاف أن الذهب أغلق عالميًا نهاية يوم الجمعة مستقرًا عند سعر 4065 دولارًا للأونصة.
وفيما يخص السوق المحلي، أشار علان إلى أن حركة العرض والطلب في الأسواق المحلية ضعيفة وعزا سبب هذا الجمود إلى أن عدم استقرار الذهب أو عدم اتضاح اتجاهه بشكل واضح (سواء صعوداً أو انخفاضاً) جعل الناس “تنتظر”. هذا الانتظار يهدف إلى اتخاذ قرار الشراء لغايات الادخار أو بيع ما يملكون لجني الأرباح.
وحول أسعار الليرات الذهبية المتداولة محليًا، أفاد النقيب علان بأن:
سعر الليرة الإنجليزي هو 660 دينارًا.
سعر الليرة الرشادي هو 578 دينارًا.
أفادت نشرة أسعار الذهب الصادرة عن نقابة أصحاب محلات الحلي والمجوهرات اليوم السبت بارتفاع قيمة المعدن الأصفر بواقع 10 قروش لجميع العيارات.
وقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر طلباً في السوق الأردني، 82.6 دينارًا للغرام الواحد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
الذهب يتصدر احتياطيات البنوك المركزية عالميًا متجاوزًا السندات الأمريكية لأول مرة
كشف البنك المركزي الأوروبي أن الذهب أصبح أكبر مكوّن في احتياطيات البنوك المركزية العالمية خلال عام 2025، بعدما ارتفعت حصته إلى 27% متجاوزا سندات الخزانة الأمريكية التي تراجعت إلى 22%، مدفوعا بارتفاع أسعاره وزيادة الطلب عليه في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية.
وأظهر تقرير "الدور الدولي لليورو" الصادر عن البنك المركزي الأوروبي في 2 يونيو 2026، أن الذهب أصبح للمرة الأولى أكبر أصل ضمن احتياطيات البنوك المركزية حول العالم.
وبحسب التقرير، تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى 22%، بينما استقرت حصة اليورو عند 15%. وكان ترتيب الأصول مختلفًا في السنوات السابقة؛ إذ استحوذت السندات الأمريكية على 25% من الاحتياطيات العالمية في عام 2024 مقابل 20% للذهب، فيما بلغت حصتها 26% في عام 2023 مقارنة بـ16% فقط للذهب.
وأشار التقرير إلى أنه ورغم هذا التراجع، لا تزال الأصول المقومة بالدولار الأمريكي، بما في ذلك السندات الحكومية وغيرها من الأدوات المالية، تمثل نحو 42% من إجمالي احتياطيات البنوك المركزية العالمية.
أوضح البنك المركزي الأوروبي أن الزيادة الكبيرة في حصة الذهب ضمن احتياطياته تعود بشكل أساسي إلى الارتفاع الملحوظ في أسعاره خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فقد قفز سعر الأونصة من حوالي 1830 دولارًا في عام 2023 إلى 4500 دولار بحلول 2026، مما أدى بدوره إلى ارتفاع القيمة السوقية للاحتياطيات الذهبية مقارنة بالأصول الأخرى المقومة بالدولار واليورو.
من جانبها، علقت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، بأن الطلب المرتفع من البنوك المركزية على الذهب لا يزال مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية الممتدة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن مشتريات البنوك المركزية من الذهب تخطت حاجز الألف طن سنويًا بين الأعوام 2022 و2024، قبل أن تشهد انخفاضًا طفيفًا لتبلغ حوالي 850 طنًا خلال عام 2025.
وتصدرت دول مثل الصين وبولندا وتركيا والهند قائمة أكبر المشترين للذهب منذ عام 2022، في إطار جهودها لتنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الأصول المرتبطة بالدولار.