رمضان صبحي أمام الجنايات بتهمة تزوير امتحانات السياحة والفنادق.. بعد قليل
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
تنظر محكمة جنايات الجيزة، محاكمة اللاعب رمضان صبحي لاتهامه بالتورط في واقعة تزوير امتحانات بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس.
أحالت نيابة جنوب الجيزة لاعب الكرة الشهير رمضان صبحي إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية اتهامه بالتورط في واقعة تزوير امتحانات بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس.
وتعود تفاصيل القضية إلى مايو الماضي، حين ضبطت الجهات الأمنية شابًا داخل لجنة امتحان يؤدي الاختبار بدلًا من اللاعب، بعد اتفاق مسبق مع آخرين على تسجيل الحضور وكتابة الإجابات باسم رمضان صبحي.
أمر الإحالة الصادر في القضية رقم 6407 لسنة 2025 جنايات مركز الجيزة، والمقيدة برقم 548 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، شمل أربعة متهمين:
يوسف.م (22 عامًا – عامل بمقهى، محبوس).
محمد.ا (37 عامًا – مشرف أمن بالمعهد، محبوس).
رمضان صبحي (28 عامًا – لاعب كرة قدم، مخلى سبيل).
طارق.م (هارب).
وكشفت التحقيقات أن المتهمين اشتركوا في تزوير كراسات الإجابة للفرقة الثالثة شعبة الدراسات السياحية، حيث قام أحدهم بالإجابة عن الأسئلة والتوقيع باسم اللاعب، بمساعدة آخرين وفروا البيانات اللازمة لإتمام الانتحال.
الأدلة التي اعتمدت عليها النيابة تضمنت كشوف حضور رسمية وأوراق امتحانات يجري فحصها فنيًا لمضاهاة التوقيعات. ورغم نفي رمضان صبحي علاقته بالواقعة، اعترف الطالب المنتحل بقيامه بأداء الامتحان، لكنه رفض الإفصاح عن الشخص الذي كلّفه بالمهمة.
يُذكر أن سلطات مباحث المطار كانت قد ألقت القبض على اللاعب فور وصوله من تركيا إلى مطار القاهرة الدولي، تنفيذًا لأمر ضبط وإحضار صادر بحقه، قبل أن يتم إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه لحين نظر محاكمته.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محكمة جنايات الجيزة اللاعب رمضان صبحي رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.