انخفاض يصل لـ 10 درجات.. مفاجأة فى حالة الطقس خلال الساعات المقبلة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
حذر الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ ، من حالة الطقس خلال الأيام القليلة القادمة ، حيثُ أن هناك ارتفاع فى درجات الحرارة اليوم السبت وغدا الأحد مع انتشار شبورة مائية .
موعد انخفاض درجات الحرارة
وكشف “فهيم” خلال تصريحات له ، عن موعد انخفاض درجات الحرارة ، حيث ستنخفض يوم الإثنين المقبل بمقدار 10 درجات تقريبا
. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس حتى الأربعاء
وأضاف “رئيس مركز معلومات تغير المناخ ” أن درجات الحرارة اليوم السبت 22 نوفمبر
القاهرة الكبرى والوجه البحري: 33° نهاراً – 22° ليلاً
شمال الصعيد: 33° نهاراً – 20° ليلاً
جنوب الصعيد: 36° نهاراً – 23° ليلاً
الأحد 23 نوفمبر
القاهرة الكبرى والوجه البحري: 34° نهاراً – 23° ليلاً
شمال الصعيد: 34° نهاراً – 21° ليلاً
جنوب الصعيد: 37° نهاراً – 24° ليلاً.
ومن جانبها ، توقعت هيئة الأرصاد استمرار الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء خلال فترات النهار، والعظمى على القاهرة الكبرى غدا 33 درجة مئوية .
وتبقى الشبورة المائية هى الظاهرة المؤثرة صباحاً على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية قد تكون كثيفة على بعض الطرق.
حالة الطقس اليوم السبت 22 نوفمبركما يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يسود، اليوم السبت، طقس خريفي مائل للبرودة في الصباح الباكر، حار نهارا على أغلب الأنحاء، معتدل الحرارة في أول الليل مائل للبرودة في آخره على أغلب الأنحاء.
وتوقع الخبراء تكون شبورة مائية صباحا على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء قد تكون كثيفة أحيانا على بعض الطرق، وفرص ضعيفة لأمطار خفيفة على مناطق من حلايب وشلاتين على فترات متقطعة، ونشاط رياح على مناطق من جنوب البلاد وعلى مدينتي حلايب وشلاتين قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على فترات متقطعة.
وتأتى درجات الحرارة كما يلي….المدينة العظمى الصغرى
القاهرة 33 19
العاصمة الإدارية 33 17
6 أكتوبر 32 17
بنها 32 18
دمنهور 31 18
وادي النطرون 32 17
كفر الشيخ 31 18
المنصورة 33 18
الزقازيق 33 19
شبين الكوم 32 18
طنطا 32 19
دمياط 29 20
بورسعيد 30 22
الإسماعيلية 34 18
السويس 33 18
العريش 33 17
رفح 31 16
رأس سدر 31 17
نخل 31 14
كاترين 23 10
الطور 29 17
طابا 30 16
شرم الشيخ 32 23
الإسكندرية 29 18
العلمين 28 17
مطروح 26 16
السلوم 25 15
سيوة 28 13
رأس غارب 30 19
الغردقة 31 20
سفاجا 31 19
مرسى علم 32 19
شلاتين 31 21
حلايب 28 22
أبو رماد 29 21
رأس حدربة 28 22
الفيوم 33 18
بني سويف 34 17
المنيا 34 16
أسيوط 34 16
سوهاج 34 17
قنا 35 18
الأقصر 36 18
أسوان 36 19
الوادي الجديد 35 12
أبو سمبل 35 19
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس درجات الحرارة درجات الحرارة اليوم موعد انخفاض درجات الحرارة درجات الحرارة الیوم السبت حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".