ما حقيقة العثور على (مغارة ذهب) في درعا السورية؟ / فيديو
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
#سواليف
تتداول وسائل التواصل الاجتماعي منذ ساعات أخباراً عن اكتشاف #مغارة تحتوي على #الذهب في مدينة الحارة بريف محافظة #درعا الشمالي، ما أدى إلى تجمع مئات السكان حول موقع الحفر وسط حالة من #الفوضى والتدافع.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور وائل الزامل، مدير منطقة الصنمين، مساء السبت، أن ما ظهر حتى الآن هو فتحة صغيرة أثناء حفر قبو أحد المنازل، ولم يتم التأكد من طبيعتها بعد، بحسب ما نقلت محافظة درعا على قناتها في تطبيق “تلغرام”.
وشدّد الزامل على أنه لا توجد أي دلائل على وجود الذهب في الموقع، مشيراً إلى اتخاذ وحدات الأمن إجراءات انتشار مشددة لمنع حالات التدافع وحماية سلامة الأهالي، في انتظار وصول فريق مختص من مديرية الآثار لإجراء الكشف الفني وتحديد طبيعة الفتحة بشكل دقيق.
مقالات ذات صلةودعا السكان إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، كما حثّ وسائل الإعلام على تحرّي الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، محذّراً من أن استمرار التجمعات قد يعرض حياة الناس للخطر بسبب التدافع والازدحام.
من جانبها، قالت مصادر محلية إن أعداداً كبيرة من الأهالي ما زالت تتجمع منذ ساعات حول موقع الحفر، فيما يواجه الأمن الداخلي صعوبة في فض التجمعات، وقد اضطر لإطلاق النار تحذيراً، وسط أنباء عن سقوط جريح.
ولفتت شبكة “درعا 24” الإخبارية المحلية إلى أن كميات من الذهب عُثر عليها في ذات المنطقة خلال السنوات السابقة، وكان النظام المخلوع قد سيطر عليها آنذاك، لكن التأكيد الحالي على وجود الذهب في الموقع لم يتم بعد.
وفرضت قوى الأمن حظر تجوال بمدينة الحارة حتى الساعة السادسة من صباح يوم غد الأحد، نتيجة تجمع حشود ضخمة بعد شائعة وجود مغارة من الذهب أثناء حفر قبو لبناء وسط المدينة.
“ذهب كاذب” يثير ضجة في قرية سورية
وفي آب الفائت، انتشرت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم العثور على كميات من الذهب في قرية البوحمد بمحافظة الرقة شمال شرقي سوريا، ما أثار موجة اهتمام بين السكان المحليين، قبل أن يتضح أن المعدن المكتشف هو مادة “البايرايت”، المعروفة شعبياً باسم “الذهب الكاذب”.
وقال خبراء في الجيولوجيا حينها إن المعدن الذي ظهر في الصور المتداولة هو كبريتيد الحديد (FeS₂)، وهو معدن ذو بريق ذهبي مخادع، كثيراً ما يُخطئ الناس في تمييزه عن الذهب الحقيقي.
حقيقة العثور على (مغارة ذهب) في درعا السورية pic.twitter.com/I0Lr4tXZi8
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) November 23, 2025ان كانت إشاعة او حقيقة
و هيك عملت بالناس
كيف لكن لما تنحسر ماء نهر الفرات وتكشف عن جبل من الذهب..الله يستر
مدينة الحارة بريف درعا بعد انتشار إشاعة العثور على مغارة ذهب
اطلاق نار من قبل الامن العام لتفريق المواطنين pic.twitter.com/OF2ZdSTPvN
صارلنا سنين نحفر بأنفاق الرقة ودير الزور والحسكة وما لقينا فلس واحد …
واليوم راجعة قصة “مغارة الذهب” بالحارة – #درعا!
الخبر المتداول عن العثور على ذهب مفبرك تماماً، وحتى الصور والفيديوهات اللي انتشرت فوتوشوب وفاشوش حاج تتواصلو معي رفاق وتقلولي ليش ما عم يطلع عنا ذهب او برونز… pic.twitter.com/kcx9ViBpYT
بلاد الشام جنوب سوريا درعة بلدة الحارة انتشار أمني في مدينة الحارة بدرعا بعد تجمع الاهالي بسبب خسف ارضي ابتلع جرافة اثناء عملية بناء و انتشرت اخبار عن وجود كميات كبيرة من الذهب في مدفن اثري ، ويذكر ان هذه المناطق جنوب سوريا وشمال الأردن اشتهرت منذ زمن بعمليات التنقيب والحفر… pic.twitter.com/RdH2l5rDML
— Telescope تلسكوب (@telescope1987) November 23, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مغارة الذهب درعا الفوضى درعا العثور على pic twitter com الذهب فی من الذهب ذهب فی
إقرأ أيضاً:
لغز غامض يهز واشنطن .. العثور على جثة عالمة نووية أمريكية بعد عام من اختفائها
تم التعرّف على رفات بشرية عُثر عليها في غابة بنيو مكسيكو الشهر الماضي، وتبين أنها تعود لعاملة نووية أمريكية اختفت قبل عام تقريبًا، وتدعى ميليسا كاسياس التي كانت تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الأمريكي للأبحاث النووية، وأُبلغ عن فقدانها في يونيو الماضي.
وكانت قضيتها جزءًا من تكهنات واسعة النطاق حول سلسلة من الوفيات والاختفاءات في الأوساط العلمية الأمريكية.
أبلغ أحد المتنزهين السلطات في 28 مايو عن الرفات في غابة كارسون الوطنية. كما عُثر على مسدس بالقرب من مكان الاختفاء، بحسب ما أفادت به إذاعة بي بي سي البريطانية.
أكد مكتب الطب الشرعي في نيو مكسيكو، في بيان، أن الجثة تعود لكاسياس، ولم يُحدد سبب الوفاة أو ملابساتها بعد، حيث لا يزال التحقيق جاريًا.
وقالت عائلتها في بيان على فيسبوك: "هذا أمرٌ يصعب استيعابه، قلوبنا مثقلة بالحزن، ونحن عازمون على مواصلة السعي لتحقيق العدالة".
وأضاف البيان أنه تم العثور عليها في منطقة سبق تفتيشها.
برز اختفاء كاسياس بشكلٍ لافت في نظرية مؤامرة انتشرت على الإنترنت مطلع هذا العام، تتناول وفيات واختفاء ما لا يقل عن عشرة أشخاص مرتبطين بالبحث العلمي الأمريكي، وأشارت النظرية إلى أن وفياتهم واختفاءاتهم مرتبطة بعملهم.
قبل اختفائها، عملت كاسياس، البالغة من العمر 53 عامًا، في مختبر لوس ألاموس الوطني، حيث تُجرى أبحاث نووية دفاعية رائدة، وحيث طُوّرت أولى الأسلحة الذرية في العالم خلال الحرب العالمية الثانية.
وأفادت الشرطة أنه تم الإبلاغ عن فقدانها في 26 يونيو بعد أن لم تصل إلى عملها أو تعود إلى منزلها عقب زيارة ابنتها.
وقالت الشرطة: "اكتشفت عائلتها لاحقًا أن متعلقاتها الشخصية، بما في ذلك حقيبتها وبطاقة هويتها وهواتفها المحمولة، قد تُركت في مكانها، مما أثار القلق على سلامتها ودفع إلى فتح تحقيق في اختفائها".
وجمعت نظرية المؤامرة بين عدد من العلماء الذين وُصفوا بـ"العلماء المفقودين"، من بينهم جنرال متقاعد من سلاح الجو، ومهندس، وعامل نظافة، عملوا في مجالات متنوعة، من الصيدلة إلى أبحاث الفضاء، وكان من بينهم أستاذ فيزياء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وقد حظيت جريمة قتله على يد زميل سابق بتغطية إعلامية واسعة على الصعيدين الوطني والدولي.
بلغ الاهتمام بقضية "العلماء المفقودين" ذروته، ما دفع لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الإعلان عن فتح تحقيقات في هذه القضايا.
كما علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأمر، واصفًا حالات الاختفاء والوفاة بأنها "خطيرة للغاية".
حاول أفراد عائلاتهم دون جدوى دحض الشائعات بتفاصيل حول الوفيات. توفي أحد الباحثين بمرض في القلب، بينما انتحر آخر على ما يبدو بعد أن صرّحت زوجته بأنه كان في حالة يرثى لها إثر وفاة والديه فجأة في غضون ساعات قليلة.