تريند السوشيال ميديا.. طريقة عمل دونر الكباب في البيت بطعم المحلات
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية انتشارًا واسعًا لمقاطع فيديو توضح طريقة تحضير دونر الكباب في المنزل.
وهو واحد من أشهر الأكلات التركية التي لاقت إعجابًا كبيرًا بين الجمهور، خاصة مع سهولة تحضيرها ومذاقها القريب من المطاعم.
وتقوم وصفة الدونر على تتبيلة مميزة من اللحم المفروم أو الشرائح الرفيعة، ممزوجة بالبصل المبشور والزبادي والبابريكا والثوم والبهارات المشكلة، ثم يتم تشكيل الخليط في صورة رول محكم وتركه ليتماسك قبل تقطيعه لشرايح رفيعة جدًا، تمامًا كما تقدمها المطاعم التركية.
ويتم تشويح الشرائح على نار عالية حتى تكتسب لونًا ذهبيًا مميزًا، ثم تُقدَّم داخل عيش سوري أو تورتيلا مع صوص الزبادي والمايونيز، والبصل والطماطم والمخللات، للحصول على ساندويتش يشبه تمامًا الدونر الأصلي.
ويؤكد صناع المحتوى أن سر نجاح الدونر يكمن في رقة الشرائح وقوة التتبيلة، بالإضافة إلى تسخين العيش ولفّه جيدًا على الجريل للحصول على الطعم المدخَّن المميز.
الطريقة السهلة والسريعة جعلت الوصفة تتصدر التريند، حيث بدأ كثيرون في تجربتها داخل منازلهم، مؤكدين أنها بديل اقتصادي ولذيذ لأشهر مطاعم الدونر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونر كباب كباب دونر
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف يحذر: السوشيال ميديا تهدد قيم احترام الكبير بين الشباب
قال الدكتور هشام عبد العزيز، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت بشكل ملحوظ على سلوك بعض الشباب، خاصة الصغار، في تعاملهم مع كبار السن والمجتمع بشكل عام، موضحًا أن بعض الشباب أصبح ينظر إلى الشخص الكبير على أنه "عادي" ولا يملك أي فضل أو مكانة، معتبراً أنه لا فرق بينه وبين أي شخص آخر، وهو ما أدى إلى تراجع قيم الاحترام والتقدير داخل المجتمع.
وأشار الدكتور عبد العزيز، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الخميس، إلى أن السبب الرئيس وراء هذه الظاهرة هو تأثير السوشيال ميديا، التي تجعل الشباب يعتقدون أنهم متساوون مع كل من حولهم، دون إدراك لتاريخ وتجارب وإنجازات من سبقوهم في خدمة الوطن والمجتمع.
وأضاف أن كثيراً من الأشياء التي نستخدمها اليوم — من الملابس إلى الأجهزة وحتى وسائل النقل — من صنع جيل سبقنا، ومن هنا يظهر وجوب التقدير والاعتراف بفضل كبار السن.
وأكد الدكتور هشام أن احترام الكبير ليس تفضلاً، بل هو حق وواجب، وأن التعامل مع الشخص الكبير ينبغي أن يكون على أساس التوقير، وهو أعلى وأرقى من مجرد الاحترام.
وبيّن أن التوقير يعني الانحناء قليلاً أمامه، أو مساعدته، أو مجرد الاعتراف بفضله ومكانته، مستشهداً بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يكرم كبار الصحابة ويعاملهم بتوقير شديد، حتى في المواقف اليومية.
ولفت إلى أن ضعف الوازع الديني والأخلاقي لدى بعض الشباب يساهم في استهانتهم بحقوق الكبار، مؤكداً أن الاحترام والتوقير من صميم تعاليم الإسلام، ومن مقاصد الدين في تعليم مكارم الأخلاق.
وأضاف أن احترام الكبير لا يعني الموافقة على كل آرائه، بل يمكن الاختلاف مع الحفاظ على أدب الاختلاف والاعتراف بقيمته.
وشدد الدكتور هشام عبد العزيز على ضرورة توعية الشباب بقيم الاحترام والتقدير، والعمل على مواجهة آثار السوشيال ميديا السلبية من خلال التربية الدينية والأخلاقية، وتعليمهم فلسفة التوقير والاعتراف بالفضل لمن أفنى عمره في خدمة الوطن والمجتمع.