المفتي طالب: للاستفادة من زيارة البابا في ردع العدوان
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن "اللبنانيين بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم باتوا على دراية بأن الضغط الهائل الذي يتعرض له بلدهم من العدو الاسرائيلي والدول الداعمة له هو أكبر بكثير من العناوين التي تطرح حول سحب السلاح وغيرها".
وأشار إلى أن "الرد الاسرائيلي على مبادرة رئيس الجمهورية بتصعيد العدوان والاغتيالات والغارات هو بمثابة رسالة جديدة لكل من يشكّك بأهداف العدو وسعيه الى الاستمرار في لعبة الدم وتحريك الملّفات وفق برنامج متحرّك ووتيرة تخدم أجندة رئيس وزراء العدو قبل غيره وسعيه لخلط الأوراق وإبقاء الامور على مستوى من السخونة التي يتطلع الى استخدامها لحساب مشروعه الانتخابي والسياسي على السواء والذي لا يخرج الى الآن عن الفرصة الزمنية المعطاة له من الادارة الأميركية والغطاء الذي يتوافر لعدوانه".
وأكد أنَّ "المشهد الحالي على قتامته لا يقفل الأبواب على بعض المخارج والتصوّرات التي يعمل لها أكثر من طرف عربي واقليمي ربطاً بملفات أخرى في المنطقة ولكن المهم هو أن يعرف اللبنانيون الى وحدتهم سبيلا وأن يكف البعض فيهم عن ملاقاة العدو في منتصف الطريق والتهويل على شركائه في الوطن وأن يضع هؤلاء أنفسهم تحت مظلة المبادرة الرئاسية والأجواء الحوارية التي تقلّص مساحة الخلاف وتضع الكرة في ملعب العدو".
ورأى أن "زيارة البابا للبنان يمكن أن تكون فاتحة خير على اللبنانيين اذا جرى الاستفادة منها في تعميق الحوار الداخلي وترسيخ تعاليم الرسالتين الاسلامية والمسيحية في الحوار ورفض الظلم والوقوف مع المظلومين والمقهورين وهو ما يمثّل مرتكزاً أساسياً لحماية لبنان ورفض ما يتعرض له من عدوان اسرائيلي واستعداد دائم للدفاع عن حريته واستقراره وسيادته في مواجهة أطماع العدو".
وأكد أننا" جميعا في لبنان نتطلّع الى أن تكون رسالة البابا ابعد بكثير من اللقاءات المحصورة في مدى زمني وأن تكون رداً عملياً على العدو وكل من يبّشر بالحرب الواسعة بعد زيارته بأنه سيمثّل الموقع المدافع عن لبنان وشعبه ضد عدوانية العدو في أي وقت لأنه يحمل روحية السيد المسيح وتعاليمه في رفض العنف والعدوان وكل ما تحمله روحية السلام من حفظ للبشر وسلامتهم وحماية حقوقهم".
وشدد على أن "لبنان يمكن أن يكون انموذج السلام الروحي وحوار الأديان العملي من خلال امتلاكه لكل عناوين الحوار في انتماءات شعبه وتطلعاته وهو ما ينبغي للبنانيين أن يعملوا له كهدف ومسار وأن لا تبتعد زيارة البابا عنه في حركتها وغاياتها الكبرى". مواضيع ذات صلة المفتي طالب حذر من اسابيع واشهر صعبة Lebanon 24 المفتي طالب حذر من اسابيع واشهر صعبة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة زیارة البابا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسوان يتفقد امتحانات الآداب.. 1400 طالب يؤدون الاختبارات وسط دعم طبي وتنظيمي متكامل
تفقد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026 بكلية الآداب، والتي انطلقت أمس الإثنين الموافق 1 يونيو وتستمر حتى 20 يونيو الجاري، بمشاركة نحو 1400 طالب وطالبة بمختلف الفرق الدراسية والأقسام العلمية بالكلية، في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لسير العملية الامتحانية بمختلف كليات الجامعة.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، ووكلاء الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، حيث اطمأن على انتظام اللجان الامتحانية وتوافر الأجواء الملائمة للطلاب لأداء امتحاناتهم في بيئة تتسم بالهدوء والانضباط.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت حرص جامعة أسوان على توفير جميع الإمكانيات والتجهيزات اللازمة لضمان سير الامتحانات بصورة منتظمة وآمنة، مشيراً إلى أن مصلحة الطلاب تأتي في مقدمة أولويات الجامعة، مع الالتزام الكامل بمعايير الشفافية والانضباط داخل اللجان.
وأوضح أن الجامعة اتخذت مجموعة من الإجراءات التنظيمية والاحترازية لدعم العملية الامتحانية، من بينها توفير سيارة إسعاف مجهزة بالحرم الجامعي بمدينة أسوان الجديدة، إلى جانب تواجد الأطقم الطبية والتمريضية طوال فترة الامتحانات للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، بما يضمن سلامة الطلاب وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
كما تفقد رئيس الجامعة اللجنة المخصصة لطلاب ذوي الهمم، واطمأن على توافر جميع التيسيرات والخدمات الداعمة لهم، بما في ذلك توفير مرافقين لمساعدتهم أثناء أداء الامتحانات، في إطار التزام الجامعة بتحقيق الدمج وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأشار إلى أن جامعة أسوان تواصل العمل على توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والفنية والطبية لخدمة الطلاب، وتقديم الدعم الكامل لهم بما يضمن أداء الامتحانات في أفضل الظروف الممكنة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، أن الكلية أنهت استعداداتها مبكراً لاستقبال الامتحانات، حيث تم تجهيز اللجان والقاعات الامتحانية وفقاً للضوابط المنظمة، بما يحقق الراحة للطلاب ويسهم في انتظام العملية الامتحانية.
وأوضح أن امتحانات الفصل الدراسي الثاني تستمر حتى 20 يونيو الجاري، مشيراً إلى أن الكلية تضم ثمانية أقسام علمية هي: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، والتاريخ، والجغرافيا، وعلم النفس، والوثائق والمكتبات، والإعلام، مؤكداً انتظام الامتحانات وفق الجداول الزمنية المعلنة وفي أجواء يسودها الالتزام والانضباط.
وأضاف عميد الكلية أن إدارة الكلية وضعت خطة متكاملة لتنظيم الامتحانات، تشمل المتابعة اليومية للجان ورصد أي ملاحظات أو معوقات والعمل على تذليلها بشكل فوري، بما يضمن نجاح الموسم الامتحاني وتحقيق أعلى معايير الجودة الأكاديمية داخل الكلية.