كشفت تحقيقات أمنية بخصوص معلومات تفيد تجاوزات في تسيير جمعية رياضية  إلى تلاعبات في بطاقات إحصاء تتعلق برواتب عمال ومستحقات مالية تخص لاعبين ومدربين رياضيين ومصاريف تتعلق بالعلاج و النقل والفندقة والإطعام. وهي التحقيقات التي جرت 5 أشخاص للعدالة منهم رئيس الجمعية، الأمين العام وعمال آخرين منهم رئيس فرع كرة القدم للجمعية الذي وافته المنية قبيل إحالة الملف للمحاكمة.

هذا ومثل اليوم الأحد 4 متهمين أمام محكمة الشراقة لمواجهة تهمة التزوير في محررات تجارية، واختلاس أموال خاصة وذلك بموجب قانون مكافحة الفساد والوقاية منه.

حيث تبين من خلال مناقشة تفاصيل الملف ان التحري في قضية الحال انطلق بمعلومات وردت لمصالح الدرك الوطني بالشراقة بتاريخ 27 ماي 2019 وذلك بخصوص تجاوزات وتلاعبات في تسيير الشؤون المالية للنادي الرياضي “س.م.ش” الذي يضم 7 فروع لمختلف الرياضات الفردية والجماعية، حيث يترأس كل فرع رياضي مسؤول خاص يقدم تقارير إحصائية بمصاريف الفرع والمستحقات المالية للقائمين عليه سواءا مسيرين أو مدربين أو لاعبين بالإضافة إلى العمال المسؤولين على القائمين باشغال النقل والتسيير، حيث ومن خلال التحري في تسيير الشؤون المالية، تم التوصل لتجاوزات في فرع كرة القدم الذي كان يترأسه المتهم “ب.ن” ، كما تم التوصل لوجود تضخيم في بطاقات الإحصاء الخاصة بالعلاج من شراء الادوية، والفندقة بالإضافة إلى العثور على بطاقات إحصاء محررة على بياض إحداها بقيمة 9 ملايين سنتيم، كما تبين من خلال استدعاء بعض اللاعبين والمدربين والعمال عدم تلقيهم لمستحقاتهم المالية أو تسلمهم لجزء منها في وقت تم تسليم رؤساء الفروع للميزانية السنوية وتسليمهم لبطاقات إحصاء بتسلم العمال واللاعبين والمدربين لمستحقاتهم المالية.

هذا وقد أكد أمين العام للجمعية اي علاقة له بتحرير بطاقات الإحصاء، مؤكدا أن التسيير المالي للفروع الرياضية موكلة لرؤساء الفروع شخصيا بحكم انهم المسؤولين على تحديد قيمة الميزانية السنوية لدفع المستحقات المالية سواءا للاعبين،المدربين أو المصاريف التسييرية موضحا أن الجمعية لم تواجه اي تجاوزات عبر كل فروعها وأن المشكل طال فقط فرع كرة القدم، غير أن المحكمة واجهته ببطاقة الإحصاء على بياض الذي تم التوصل لها خلال التحريات.
من جهتهم بقية المتهمين نفوا بشكل قاطع علاقتهم بالتهم الموجهة لهم، نافين اختلاسهم أو تزوير لمحررات مصرفية، حيث أكد احد العمال الموظفين بالجمعية الرياضية أنه سخر سيارته الشخصية للتصرف من قبل الجمعية وأنه كان يتلقى مقابل استغلالها مستحقات مالية.
من جهتهم هيئة دفاع المتهمين أكد إلى غياب اي دليل مادي يثبت اختلاس موكليهم لاموال الجمعية الرياضية أو التلاعب في الفواتير وطالبوا بافادتهم بالبراءة اصلا.
وعليه وأمام ما تقدم التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذة مع 200 ألف دج غرامة مالية مع تأجيل النطق بالحكم لتاريخ لاحق.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

استقالة رئيس لواء العمليات بالجيش الإسرائيلي وسط تحقيقات

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، عن إنهاء رئيس لواء العمليات، العميد إسرائيل شومر، لمهامه واعتزاله الخدمة العسكرية فوراً بناءً على طلبه "بسبب ظروف شخصية".

وتأتي هذه الاستقالة المفاجئة بالتزامن مع كشف النقاب عن خضوع شومر لاستجواب مكثف من قبل الشرطة العسكرية التحقيقية (ميتسَح) يوم الثلاثاء، إثر شبهات تتعلق بارتكاب "جرائم في مجالات الأخلاق ونقاء السلاح والاستغلال الوظيفي" عبر فرض علاقة هيمنة ونفوذ على نظام يخضع لإمرته.

تفاصيل الاستقالة والتعيين المؤقت

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الجيش، فإن رئيس قسم العمليات، اللواء إيتزيك كوهين، قبل طلب شومر بالتقاعد، كما صادق رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، على الطلب ليدخل حيز التنفيذ الفوري.

إجراءات انتقالية: تقرر تعيين رئيس قسم التخطيط في شعبة العمليات، المقدم (أ)، لتولي مهام شومر مؤقتاً إلى حين اختيار بديل دائم.

ورغم محاولة البيان الرسمي تأطير الخطوة في سياق "الأسباب الشخصية" دون الإشارة المباشرة إلى التحقيقات، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الاستقالة جاءت نتيجة ضغوط مباشرة أُجبر فيها شومر على التنحي جراء خطورة الشبهات المنسوبة إليه.

ضربة للترقيات المستقبلية

تمثل هذه الاستقالة تغييراً جذرياً ومفاجئاً في التراتبية القيادية العليا للجيش الإسرائيلي؛ حيث كان العميد شومر يُعد أحد أبرز المرشحين للترقية إلى رتبة "لواء"، وكان اسمه مطروحاً بقوة لشغل مناصب رفيعة في المرحلة المقبلة، من بينها قائد القيادة المركزية.

خلفية: ملفات سابقة مثيرة للجدل

هذه ليست المرة الأولى التي يخضع فيها شومر للتحقيق من قبل الشرطة العسكرية، وتاريخه العملياتي يحمل محطات أثارت جدلاً واسعاً:

حادثة عام 2015: خضع شومر (حين كان برتبة عقيد وقائداً للواء "بنيامين" في الضفة الغربية) للتحقيق بعد إطلاقه النار على الفتى الفلسطيني محمد هاني القصبة (17 عاماً) ومقتله، إثر قيام الفتى بإلقاء حجر نحو مركبة شومر العسكرية ومحاولته الفرار.

إغلاق الملف (2016): أغلق الادعاء العسكري الإسرائيلي الملف بحجة عدم وجود تهم جنائية، رغم أن نتائج التحقيق أظهرت أن شومر أطلق النار أثناء الحركة وليس من وضعية ثبات، مما أدى إلى عدم دقة الإصابة ومقتل الفتى، وهو ما اعتبره منتقدون حينها انتهاكاً لتعليمات فتح النار.

تفتح الاستقالة الحالية الباب مجدداً أمام تساؤلات واسعة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول معايير السلوك والأخلاقيات للنخب القيادية في الصف الأول للجيش.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • استقالة رئيس لواء العمليات بالجيش الإسرائيلي وسط تحقيقات
  • شروط حذف بطاقات التموين 2026.. ضوابط جديدة لإيقاف الدعم
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • رحاب طه مشرفا على قطاع التمويل المالي غير المصرفي بالرقابة المالية
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة
  • الأهلي ينتظر قرار كوكا بشأن التجديد.. والإدارة ترفض تعديل العرض المالي