صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني
تاريخ النشر: 31st, May 2026 GMT
كشفت الفنانة صابرين النجيلي عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل التي تلقتها على أحدث أعمالها الغنائية "لعبة القلوب"، مؤكدة أن الأغنيات الدرامية والإنسانية تظل الأقرب إلى قلبها والأكثر قدرة على الوصول إلى مشاعر الجمهور.
وقالت صابرين النجيلي، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد الإخباري، إن أغنية "لعبة القلوب" تمثل تجربة مختلفة ومميزة بالنسبة لها، موضحة أنها تنتمي إلى اللون الدرامي الإنساني الذي تحرص على تقديمه بين الحين والآخر لما يحمله من مشاعر صادقة وقصص قريبة من الواقع .
وأضافت: “الأغنيات الدرامية تجذبني بشكل كبير”.
وأشارت إلى أن ردود الفعل التي تلقتها بعد طرح الأغنية كانت إيجابية للغاية، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال الرسائل التي وصلتها من الجمهور، مؤكدة أن هذا التفاعل منحها دافعًا كبيرًا للاستمرار في تقديم أعمال فنية تحمل قيمة فنية وإنسانية.
وأوضحت صابرين النجيلي أنها تحرص دائمًا على اختيار الأعمال التي تشعر بها.
كما كشفت عن تحضيرها خلال الفترة الحالية لعدد من الأغنيات الجديدة، مؤكدة أنها تعمل على مشاريع فنية متنوعة ستكشف عن تفاصيلها خلال الفترة المقبلة، معربة عن أملها في أن تنال إعجاب جمهورها وتحقق النجاح المنتظر.
يذكر أن أغنية "لعبة القلوب" شارك في تنفيذها فريق عمل مميز، حيث جاءت من كلمات وألحان صابرين النجيلي، وتوزيع حاتم نصر، وميكس وماستر ماهر صلاح، وتسجيل صوتي محمد جودة، بينما تولى إخراج العمل أحمد علاء الجندي.
واختتمت صابرين النجيلي تصريحاتها بالتأكيد على أن دعم الجمهور وثقته يمثلان أكبر حافز لها للاستمرار في تقديم أعمال جديدة ومختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صابرين النجيلي اخبار الفن نجوم الفن صابرین النجیلی
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.