أوقاف الوادي الجديد تطلق اختبارات خطباء المكافأة الجدد
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
شهدت مديرية أوقاف الوادي الجديد اليوم الأحد، انطلاق اختبارات خطباء المكافأة الجدد.
وقال الشيخ رمضان يوسف مدير عام أوقاف الوادي الجديد، في تصريحات صحفية، إن هذه الاختبارات خطوة هامة لتعزيز العمل الدعوي وضمان تأهيل كوادر قادرة على حمل رسالة الإسلام السمحة.
وأوضح ان الاختبارات أجريت تحت الإشراف المباشر لمديرية الأوقاف، وبحضور مفتش الحوكمة الشيخ أحمد محمود محمد علي، والدكتور عبد المحسن علي وهبة، مدير المركز الثقافي بالخارجة وعميد كلية أصول الدين بأسيوط سابقا وأستاذ العقيدة والفلسفة بالكلية، والشيخ حسن عبد الحافظ محمد، مدير شؤون الإدارات، إلى جانب قيادات المديرية، حيث تم التأكيد على أهمية تطبيق أعلى معايير النزاهة والكفاءة في اختيار الخطباء.
وأشار إلى ان هذه الاختبارات تأتى لتعزيز المنابر بعناصر متمكنة علميًا وشرعيًا، بما يخدم استراتيجية الوزارة لتمكين الخطاب الديني الوسطي والمستنير في جميع أنحاء المحافظة لتظل الوادي الجديد منارةً للعلم والاعتدال، ويصعد المنبر من يحمل مفاتيح القلوب ونور العقول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مديرية أوقاف الوادي الجديد أوقاف الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
مدير أوقاف بني سويف ينهي خصومة بين عائلتي الشحاتية وآل يوسف بصفط راشين
شهدت إدارة أوقاف ببا بقرية صفط راشين جنوب محافظة بني سويف، جلسة صلح بين عائلتي الشحاتية و آل يوسف، حيث قام الدكتور عاصم قبيصي وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، يرافقه الشيخ رجب حسين مدير الإدارات، والشيخ مصطفى رمضان مدير الإدارة، والشيخ محمود عامر مسؤول الإرشاد، وعدداً من كبار ووجهاء وعمد وشيوخ قرية صفط راشين.
و كان على رأس الحضور المستشار أحمد عباس جاب الله، والحاج شعبان الزغبي والحاج ربيع، والحاج أحمد عبد الحكيم شيخ الناحية، والشيخ وليد محمود شيخ ناحية فزارة، والحاج مصطفى سعد عبد اللطيف، والشيخ مجاهد عبد الخالق عبود كبير أئمة بالمعاش، والشيخ مجدي محمود كبير أئمة بالمعاش، والعمدة سامح محمد أمين جيرة، والحاج محروس سيد جنيدي، إلى جانب جمع غفير من أهالي القرية، ولفيف من السادة الأئمة والعلماء.
وفي كلمته، أكد فضيلة الدكتور عاصم قبيصي أن العفو من أعظم القربات، وأنه ليس ضعفًا بل قوةُ نفسٍ وسموُّ قلب، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا». وأوضح فضيلته أن العفو يجبر الكسر ويُطفئ نار الفتن ويعيد للبيوت أمنها وللقلوب سكينتها، مشيدًا بما أبداه أبناء العائلتين من شجاعةٍ وقدرةٍ على تجاوز الماضي، ورغبةٍ صادقةٍ في فتح صفحة جديدة عنوانها الصفاء والوئام، ومذكراََ بقوله تعالى "والصلح خير"وقوله "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"، وأن العفو من شيم الكرام.
ومع إعلان العائلتين العفو المتبادل وطيّ صفحة الخلاف، عمّت مشاعر الارتياح بين الحضور، وارتفعت الدعوات بأن يديم الله المودة بين أهل القرية، وأن يجعل من هذا اليوم بداية عهدٍ تلتقي فيه القلوب قبل الأيدي.
ويأتي هذا الصلح في إطار الدور المجتمعي والوطني الذي تضطلع به وزارة الأوقاف في دعم السلم الاجتماعي وترسيخ ثقافة التسامح، وتعزيز قيم الإسلام التي تدعو إلى الإصلاح والتراحم وتهدئة النفوس قبل اشتعال الخلافات.