والدة الصغيرة أيسل ضحية الاعتداء في حمام السباحة: حياتي تحولت لكابوس.. وتوجه مناشدة للرئيس
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
روت سامية كامل، والدة الطفلة أيسل عمرو، تفاصيل المأساة التي تعرّضت لها ابنتها داخل حمام سباحة بإحدى القرى السياحية في العين السخنة عام 2023.
. تفاصيل جديدة بشأن حالة أحمد سعد الصحية
وكتبت الأم، في منشور لها عبر حسابها على "فيسبوك" مش عارفه ابتدى منين بس دى أيسل بنتى الجميله اللى كل حاجه في شخصيتها رائعه كان كل هدفها في الحياه تطلع دكتورة وتدرس الطب في المانيا وبعدين تعمل مركز طبى للناس الغلابه هى بنوته شاطره اوى وحافظه القرآن وخطها رائع ومثقفه ومؤدبه اوى وبتحب صحابها واهلها وعندها هدف فى حياتها نفسها تحققه.
وتابعت : بنتى طفلة عندها 7 سنوات كانت بتشيل معايا مسئوليه فى كل حاجة فى البيت احن واحدة في العالم ايه ذنبها عملت ايه فى حياتها
أنا مش عارفه استوعب انها تموت على ايد إنسان عديم التربيه حياتى كلها اتحولت لكابوس في لحظه ايسل ماتت يوم 17/8/2023 واللى تسبب فى وفاتها طالب عديم النخوة.
وكشفت الأم" أن ابنتها كانت تلعب في حمام السباحة بصحبة إحدى صديقاتها، بينما كانت تراقبهما، لكنها اضطرت للابتعاد لدقائق بعد طلب شقيقتها دخول الحمام.
واضافت والدة الطفلة أيسل: استغل المتهم وجوده في حمام السباحة، وجذب الطفلة أسفل المياه، واعتدى عليها، مما أدى إلى توقف قلبها لتفارق الحياة في حادثة وصفتها بأنها غيرت مصير الأسرة بالكامل.
واستكملت بعد عامين من الواقعة، حكمت المحكمة بمعاقبة الطفل المتهم بالسجن 15 عامًا في اتهامه بالاعتداء على بنتى وإنهاء حياتها، حيث اعتبرت العقوبة غير كافية لما وقع.
وناشدت والدة "أيسل" الرئيس السيسي والجهات المختصة، بتعديل قانون الأحداث لتكن الأحكام رادعة خاصة عندما تتعلق الجرائم بالاعتداء على الأطفال، ويكون الحكم بالإعدام شنقًا.
وقالت: “سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أن بكلم حضرتك كأب أرجوك حضرتك حاول بأي وسيلة في تعديل قانون الأحداث على الأقل في القضايا اللي زي أيسل”.
اختتمت الأم رسالتها أنها ستواصل السعي لاسترداد حق طفلتها، ومجددة مناشدتها للقيادة السياسية والنائب العام لتحقيق العدالة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمام سباحة العین السخنة
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.