10 بطولات للهجن تتوزع على أكثر من 24 ميدانًا بجوائز تفوق 250 مليون ريال
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يُعد ميدان الجنادرية للهجن أحد أعرق الميادين السعودية التاريخية، التي يتجاوز عددها (24) ميدانًا، ومقرًا لثامن بطولات ومهرجانات الموسم الجاري، التي يقيمها وينظمها الاتحاد السعودي للهجن، وفقًا لتقويم الموسم الرياضي 2025/2026.
وبدأ موسم الاتحاد السعودي للهجن بإقامة سباق المفاريد، تلاه موسم الطائف، ثم مهرجان ولي العهد للهجن، يليه سباق اليوم الوطني الـ(95)، وسباقات الميادين، وكأس الاتحاد السعودي، وكأس اللجنة الأولمبية السعودية، على أن تنطلق منافسات كأس وزارة الرياضة في نسختها الخامسة خلال الفترة من (1 إلى 5) ديسمبر المقبل.
وشهدت بطولات ومهرجانات الموسم إقامة أكثر من (1500) شوط، من بينها أشواط للراكب البشري (للرجال والسيدات)، في عدة مناطق ومدن ومحافظات سعودية، شارك فيها أكثر من (25) ألف مطية من دول مختلفة في جميع قارات العالم، وبمجموع جوائز تجاوز ( 250 )مليون ريال.
ونجح الاتحاد في تنظيم مهرجانات وبطولات كبرى شهدت زيادات كبيرة في أعداد المستثمرين والملاك والمضمّرين، ومن عدة دول، أبرزها مهرجان ولي العهد الذي دخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأكبر مهرجان لسباقات الهجن في العالم.
وعمل الاتحاد على تنظيم وحوكمة سباقات الهجن، وتوفير بيئة مثالية للميادين والملاك والمشاركين، واستخدام أحدث الأنظمة التقنية في إدارة السباقات، مما يضمن أعلى معايير الجودة والشفافية، وأسهم في رفع مستوى الاحترافية في هذه الرياضة.
ويهدفُ الاتحاد للارتقاء برياضة سباقات الهجن إلى معايير عالمية من خلال تنظيم بطولات كبرى بمواصفات احترافية، ما يعزز مكانة السعودية على الخريطة الرياضية العالمية، إضافةً إلى نشر الرياضة في المملكة من خلال إقامة السباقات في مناطق مختلفة، مما يُسهم في توسيع قاعدة ممارسيها واستهداف فئات عمرية جديدة، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ونجح الاتحاد في تمكين الكفاءات الوطنية وتطويرها في مجال تنظيم وإدارة السباقات، وتدريب الملاك والمضمّرين والمشاركين، وإطلاق مبادرات لتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات المتعلقة بالسباقات، مثل المعلقين والإداريين.
وعكست مشاركة المرأة في سباقات الهجن اهتمام القيادة الرشيدة بتمكينها في مختلف المجالات، بما في ذلك الرياضات التراثية، وإتاحة المجال لهن للمشاركة في بناء الوطن والحفاظ على تراثه.
وأثبتت بطولات الهجن أنها محرك اقتصادي مهم، حيث أسهمت في رفع نسب تشغيل القطاعات الاقتصادية المرتبطة بها، مثل الإيواء، والخدمات، والنقل في المناطق المستضيفة، إضافةً إلى الجوائز المالية الكبيرة التي حفزت رجال الأعمال على زيادة استثماراتهم في هذه الرياضة وجذب مشاركات من دول مختلفة، مما عزز التنافسية.
وجذبت بطولات الاتحاد آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، وكانت أحد روافد دعم القطاع السياحي وتعزيز الهوية الوطنية؛ إذ قدّمت الفعاليات المصاحبة والقرى التراثية وما تتضمنه من فعاليات تجربة متكاملة وممتعة تتجاوز مجرد مشاهدة السباق.
وأسهمت هذه البطولات في تطوير الاتحاد السعودي للهجن لمضامير السباقات والبنية التحتية للميادين والمرافق، مما جعل الوصول إلى هذه الفعاليات أكثر سهولة وجاذبية للجماهير من داخل المملكة وخارجها.
الهجنبطولات الهجنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهجن بطولات الهجن الاتحاد السعودی
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».