بقوة 63 حصان فقط.. هوندا تقدم أصغر سيارة تحمل لقب N-One| صور
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
كشفت هوندا عن موديل N-One لعام 2026 الذي يأتي بمجموعة تحسينات طفيفة تواصل من خلالها الشركة الإبقاء على الجيل الحالي دون تغييرات جذرية.
ويستمر هذا الجيل في مسيرته منذ طرحه الأول في عام 2020، بينما حصل في عام 2023 على تحديث تجميلي شامل جعله أكثر عصرية، لتأتي النسخة الجديدة كتطوير إضافي يحافظ على هوية السيارة المدمجة دون الابتعاد عن طابعها العملي.
تعتمد جميع فئات N-One على محرك ثلاثي الأسطوانات بسعة 660 سي سي مزود بشاحن توربيني، ينتج قوة تبلغ 63 حصاناً مع نظام دفع أمامي، وتتشابه الفئات في هذا الجانب باستثناء فئة “آر إس” التي تحصل على ناقل حركة يدوي من 6 سرعات، بينما تعتمد الفئات الأخرى على ناقل حركة متغير مستمر.
مقصورة وتجهيزات السيارةشهدت المقصورة إضافات بسيطة تهدف إلى رفع مستوى الاستخدام اليومي، حيث حصلت السيارة على شاشة عدادات رقمية بقياس 7 بوصات بديلة للتجهيز التقليدي السابق.
كما يأتي المقود بتصميم محدث ثنائي الأذرع، إضافة إلى دعم حساسات الركن الأمامية التي أصبحت تجهيزاً أساسياً في جميع الفئات.
ويستمر الطراز بتوفير مكيف هواء ونظام صوتي ترفيهي يلبّي الاحتياجات الأساسية للسائق والركاب، أما فئة “آر إس” فتميزت بتجهيزات رياضية تشمل تطعيمات تشبه ألياف الكربون وخياطة داخلية باللون الأحمر وتنجيد ألترا سويد يحمل شعار الفئة.
تأتي فئة “آر إس” بعجلات بيضاء مقاس 15 بوصة وشبك أمامي يحمل شعار الفئة، إلى جانب إضافات خارجية سوداء مستوحاة من روح سيارات هوندا الرياضية مثل “سيفيك تايب آر”.
وفي المقابل، تظهر فئة “كرافت ستايل” بتوجه مختلف يعتمد على اللمسات الأكثر تميزًا، إذ تتضمن شبكة أمامية بطلاء كرومي وتفاصيل خارجية باللون الأبيض، مع مجموعة ألوان خاصة بالهيكل، وتزيينات خشبية وتنجيد توب وبلاتينوم وايت، إلى جانب توفر المقاعد المدفأة.
أسعار السيارة هوندا N-One 2026 عالميًاتبدأ أسعار هوندا N-One 2026 من مليون 767 ألفاً و700 ين للفئة القياسية، أي ما يعادل نحو 11 ألفاً 200 دولار تقريباً.
ويمكن إضافة نظام الدفع الرباعي مقابل تكلفة إضافية تبلغ 145 ألفاً و200 ين، وهو ما يعادل نحو 920 دولاراً.
أما فئة “كرافت ستايل” فتبدأ من مليون و881 ألف ين.
في حين تأتي فئة “آر إس” في أعلى التشكيلة، بسعر يصل إلى 2 مليون و278 ألفاً و100 ين، ما يقارب 14 ألفاً و500 دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هوندا هوندا N One
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.