6 استنتاجات رئيسية من محادثات كوب 30 للمناخ
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أسفرت المفاوضات العالمية حول المناخ عن اتفاق يدفع إلى الأمام الجهود الرامية للحد من الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الأرض، لكن النتيجة النهائية -بتجنب الإشارة الصريحة إلى الوقود الأحفوري- ستترك أسئلة كبيرة معلّقة حول نجاعة السياسة الدولية للمناخ.
كان أسبوعان من المحادثات في مدينة بيليم البرازيلية كافيين لدحض فكرة أن التعددية المناخية لم تعد قابلة للاستمرار.
لكن نتائج مؤتمر "كوب 30" كشفت عن انقسامات عميقة، خصوصاً حول الدول التي ينبغي أن تدفع تكاليف التكيّف وطريقة استغناء العالم عن الوقود الأحفوري. فقرار "التجمّع العالمي" -وهو عنوان يستخدم المصطلح البرازيلي للعمل الجماعي- استبعد بنوداً رئيسية بشأن خفض استخدام الوقود الأحفوري، والتي كانت معياراً للنجاح من وجهة نظر عشرات الدول ذات الطموحات الأكبر.
غياب تأثير أميركا والصين
وكان من اللافت غياب تأثير أكبر اقتصادين وأكثرهما إصداراً للانبعاثات: الولايات المتحدة والصين. فقد امتنع الرئيس دونالد ترمب عن إرسال ممثلين مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقات المناخية العالمية؛ بينما ركزت الصين بشكل أكبر على مصالحها التجارية بدلاً من تولي دور قيادي أكبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أميركا الوقود الوقود الأحفوري كوب 30 المفاوضات العالمية الوقود الأحفوری
إقرأ أيضاً:
توم واريك: محادثات إيران والولايات المتحدة مستمرة لكن الفجوة بين الطرفين لا تزال كبيرة
قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، إنّ التصريحات السياسية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لا ينبغي أخذها بجدية كاملة، موضحاً أن هناك كثيراً من المبالغة إلى جانب بعض الحقائق في هذا السياق.
وأشار إلى أن هناك محادثات لا تزال جارية عبر وسطاء في قطر وباكستان، والذين يواصلون جهودهم من أجل الوصول إلى حل للخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم عدم التوصل إلى نتائج حاسمة حتى الآن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ إيران إذا اعتقدت أن استهداف المسيرات الأمريكية في البحر لن يواجه برد فعل أمريكي، فقد ثبت خطأ هذا التقدير، مؤكداً أن الرد الأمريكي كان حاسماً في هذا الإطار.
وتابع أن المحادثات بين الجانبين لا تزال مستمرة، لكنها تواجه مشكلة أساسية تتمثل في اتساع الفجوة بين الطرفين، والتي تزداد تعقيداً مع مرور الوقت.
وأشار توم واريك إلى أن الوضع في لبنان يضيف مزيداً من التعقيد أمام أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، لافتاً إلى أن المفاوضات تمر أحياناً بتقدم وأحياناً أخرى بتعثر.
وواصل، أنه من الصعب ضمان الوصول إلى حل حتى لو كان مؤقتاً في لبنان، مع استمرار التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، وهو ما يزيد المشهد الإقليمي غموضاً وتعقيداً.