بالمنظار.. إزالة 49 مغناطيس من بطن طفل في مستشفى الولادة والأطفال بالدمام
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
نجح الأطباء في مستشفى الولادة والأطفال بالدمام (أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي) مساء السبت في استخراج 49 مغناطيس من بطن طفل لم يتجاوز سن الثالثه من عمره دون الحاجة لتدخل جراحي.استقبال الطفل وسرعة التعاملوأكدت إدارة المستشفى أن قسم الطوارئ استقبل حالة الطفل الذي يشكو من الآلام في بطنه مما استدعى الأطباء لعمل الأشعة اللازمة حيث أظهرت وجود 49 جسم معدني (مغناطيس) داخل المعده والأمعاء الدقيقة مما استدعى التدخل بشكل عاجل لاستخراجها وإجراء عملية ناجحة استغرقت ساعة واحدة عبر منظار الجهاز الهضمي العلوي دون الحاجة إلى تدخل جراحي أو فتح بطن الطفل.
وشددت إدارة المستشفى على أهمية رقابة الأسرة للأطفال لاسيما في مثل هذه المرحلة العمرية حفاظاً على سلامتهم من الحوادث المؤثرة على حياتهم، مؤكدة في الوقت نفسه أن استخدام تقنية المنظار ساهمت في الحالات العلاجية دون تدخل جراحي لاسيما في ظل الإمكانات المتوفرة في المستشفى والكوادر الطبية المتميزه ولله الحمد.
أخبار متعلقة عاجل: 6 مليون مستفيد و4 آلاف فحص.. "الشرقية الصحي" يختتم حملة التبكيرة خيرةأمير الشرقية: قطاع التعليم يحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدةبعد ابتلاعها منذ 30 يومًا.. استخراج بطارية حارقة من بطن طفل دون جراحة
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام مستشفى الولادة والأطفال بالدمام مغناطيس تجمع الشرقية الصحي الكوادر الطبية
إقرأ أيضاً:
5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
ترجمة: أحمد عاطف
أخبار ذات صلة
الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.
1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.
2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.
3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.
4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.
5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.