المنتخب الوطني لكرة القدم يختتم اليوم تحضيراته بخوض حصة تدريبية على أرضية ملعب الغرافة تأهبًا لمواجهة فلسطين يوم غدٍ الثلاثاء عند الساعة 18:00
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يختتم المنتخب الوطني لكرة القدم عشية اليوم تحضيراته بخوضه لحصة تدريبية على أرضية ملعب الغرافة تأهبا لمواجهة منتخب فلسطين يوم غد الثلاثاء في تصفيات كأس العرب قطر 2025
ويطمح مدرب المنتخب الوطني أليو سيسيه من خلال الحصة التدريبية الأخيرة بوضع اللمسات الفنية الأخيرة ، وتجهيز اللاعبين فنيا ونفسيا لمباراة فلسطين والتي ستقام على أرضية ملعب نادي الغرافة بالدوحة عند الساعة 18:00 بتوقيت طرابلس .
ويدخل المنتخب الوطني لمواجهة فلسطين حاملا شعار الفوز حيث المباراة تعد مباراة هامة للمنتخب الوطني حيث سيضع الفوز المنتخب الوطني في المجموعة الأولى من مسابقة كأس العرب في نسختها الحالية والمقررة أن تنطلق بداية شهر ديسبمر
وفي حالة تأهل المنتخب الوطني على حساب فلسطين سيتواجد في المجموعة الأولى والتي تضم قطر و تونس والفائز من سوريا و جنوب السودان .
المصدر قناة ليبيا الأحرار
المنتخب الوطني لكرة القدم Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المنتخب الوطني لكرة القدم
إقرأ أيضاً:
فلسطين في كأس العرب.. مشاركة تحمل قيمة أكبر من كرة القدم
تدخل فلسطين منافسات كأس العرب 2025 في قطر وهي تحمل على عاتقها ما هو أكبر من مجرد طموح رياضي. فالظهور العربي الجديد يأتي في لحظة استثنائية يعيش فيها اللاعب الفلسطيني حالة من التحدي المتواصل، سواء داخل الملعب أو في المحيط العام الذي لا ينفصل عن ظروف الواقع الذي يعيشه الرياضي هناك. ولهذا فإن المشاركة المرتقبة تبدو مختلفة في رسائلها ومعانيها قبل أن تكون مواجهة كروية منتظرة.
المنتخب الفلسطيني الذي عرف خلال السنوات الأخيرة قدرة مدهشة على الحفاظ على الروح القتالية يدخل أجواء البطولة ضمن مجموعة تضم قطر وتونس وسوريا.
وهي مجموعة تُعد من الأصعب على الورق، لكن “الفدائي” لم يعد الفريق الذي يحضر كضيف شرف أو مجرد مشارك رمزي، بل بات منتخباً يملك عناصر مميزة، وتجربة تراكمت عبر مشاركات قارية ودولية منحته ثقة أكبر في التعامل مع المباريات الكبيرة.
اللاعب الفلسطيني نفسه أصبح أكثر نضجاً من السابق، التطور الواضح في مستويات عناصر مثل عدي الدباغ، حامد حمدان، تامر صيام، مصعب البطاط وغيرهم، صنع مشهداً جديداً في الكرة الفلسطينية، حيث بات اللاعبون يخوضون تجارب احترافية خارجية ويعودون بخبرات مؤثرة داخل المنتخب. وهذا التحسن لم يأتِ من فراغ، بل من عمل طويل امتد لسنوات رغم كل العوائق اللوجستية والظروف الداخلية التي يندر أن يواجهها أي منتخب آخر في المنطقة.
ومع استضافة الدوحة للبطولة، سيكون حضور الجماهير الفلسطينية عاملاً نفسياً إضافياً. تاريخياً، يُعد جمهور المنتخب أحد مصادر قوة “الفدائي”، حيث تُحدث الأهازيج والروح العامة حالة من الاندفاع العاطفي تمنح اللاعبين طاقة إضافية، خصوصاً حين يتعلق الأمر ببطولة عربية تحمل رمزية خاصة للفلسطينيين.