شهدت اللجنة الفرعية رقم 11 بسيدي سالم، والمقرها وحدة صحة الأسرة بقرية أبو أحمد التابعة للدائرة الثانية، توافدًا ملحوظًا من الناخبين خلال الساعات الأولى من اليوم الأول لانتخابات مجلس النواب 2025، وسط أجواء هادئة وتنظيم دقيق داخل وخارج اللجنة.

وتُجرى العملية الانتخابية تحت إشراف المستشار رشدي بركات، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، الذي تابع سير التصويت منذ الصباح، مؤكدًا التزام أعضاء اللجنة بتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات، وضمان أعلى مستويات الشفافية والنزاهة في الإجراءات المتبعة.

وشهدت اللجنة حضورًا مكثفًا من مختلف الفئات العمرية، خاصة كبار السن والنساء، الذين حرصوا على التوافد مبكرًا للإدلاء بأصواتهم تعبيرًا عن وعيهم الوطني وإيمانهم بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق البرلماني.

وفي محيط اللجنة، كثّفت قوات الأمن من جهودها لتأمين العملية الانتخابية وتنظيم حركة الدخول والخروج بالتنسيق مع الوحدة المحلية والأجهزة التنفيذية، مع تقديم الدعم اللازم لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما تمركزت فرق الإسعاف بالقرب من مقر اللجنة للتعامل مع أي حالات طارئة.

كما حضر مندوبي المرشحين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني لمتابعة عملية التصويت على مدار اليوم، بما يضمن الالتزام بالقواعد القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.

ويستمر التصويت حتى الساعة التاسعة مساءً وفق الجدول المعتمد من الهيئة الوطنية للانتخابات.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كبار السن سيدي سالم الدائرة الثانية مراقبة الانتخابات انتخابات مجلس النواب نزاهة الانتخابات المشاركة النسائية أبو أحمد

إقرأ أيضاً:

انقلاب يهزّ غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون الرئيس ويعلّقون العملية الانتخابية

نقلت صحيفة "جون أفريك" الفرنسية عن الرئيس عمر سيسوكو إمبالو قوله إنه اعتُقل في ما وصفه بانقلاب يقوده رئيس أركان الجيش، مؤكداً أنه لم يتعرض لأي عنف.

شهدت غينيا بيساو، الدولة الفقيرة الواقعة في غرب إفريقيا والتي اعتادت الاضطرابات والانقلابات، يوماً متوتراً الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر انتهى بإعلان مجموعة من الضباط سيطرتهم على السلطة واعتقال الرئيس عمر سيسوكو إمبالو، بالتزامن مع تعليق العملية الانتخابية وإغلاق الحدود.

بدأت الأحداث قرابة منتصف النهار عندما دوّى إطلاق نار كثيف قرب القصر الرئاسي في بيساو، فيما انتشرت حواجز عسكرية على الطرق المؤدية إلى المبنى.

جاء ذلك بعد ثلاثة أيام فقط على الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته وخصمه المعارض فرناندو دياس دي كوستا، في حين لم تكن النتائج الرسمية قد صدرت بعد.

رجل يدلي بصوته خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية في بيساو، غينيا بيساو، الأحد 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. Darcicio Barbosa/Copyright 2025 The AP. All rights reserved إعلان عسكري بتولي السلطة

بعد ساعات من التوتر، ظهر الجنرال دينيس نكانها، قائد القوة العسكرية المرتبطة بالرئاسة، في مقر قيادة الأركان محاطاً بعناصر مسلحين ليعلن تولّي ما وصفه بـ"القيادة العليا لاستعادة النظام" إدارة البلاد "حتى إشعار آخر". وأوضح أنّ التحرك جاء بعد ما قالت الأجهزة الأمنية إنه "مخطط لزعزعة الاستقرار" شارك فيه سياسيون محليون وتجار مخدرات، مشيراً إلى دخول أسلحة إلى البلاد بهدف "تغيير النظام الدستوري".

ونقلت صحيفة "جون أفريك" الفرنسية عن أمبالو قوله إنه اعتُقل في ما وصفه بأنه انقلاب يقوده رئيس أركان الجيش، مؤكداً أنه لم يتعرض للعنف. وقال أمبالو لقناة "فرانس 24": "لقد أُطيح بي".

كما قال موظف في بعثة المراقبين لـ"أسوشيتد برس": "الرئيس يتحدث للناس ويقول إنه محتجز لدى الجيش".

تعليق الانتخابات وإغلاق الحدود

وأعلنت القيادة العسكرية تعليق العملية الانتخابية بكاملها، وإغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية، وفرض حظر تجول، داعية السكان إلى الهدوء. وبدت شوارع العاصمة شبه خالية خلال ساعات المساء، بينما فرّت مجموعات من المدنيين ظهراً من محيط القصر بعدما تجددت أصوات الرصاص.

وتعرّض مقر اللجنة الوطنية للانتخابات لهجوم من مسلحين مجهولين، وفق ما أكد مسؤول في اللجنة، في وقت كان معسكر الرئيس ومعسكر المرشح المعارض قد أعلنا كلاً على حدة الفوز بالانتخابات قبل صدور النتائج الرسمية.

أشخاص يسيرون في أحد شوارع بيساو، غينيا بيساو، الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. Darcicio Barbosa/Copyright 2025 The AP. All rights reserved

Related النفي إلى جزر نائية عقوبة المتسولين في غينيا بيساوشاهد: مسيرات حاشدة في شوارع الخرطوم احتجاجا على الإنقلاب العسكريمقتل 17 جنديا في كمين غرب النيجر والأمم المتحدة تحذر: الإنقلاب فاقم انعدام الأمن الغذائي في البلاد خلفية من الاضطرابات والصراع السياسي

ويأتي الانقلاب الجديد ليضاف إلى سلسلة طويلة من الاضطرابات التي طبعت تاريخ غينيا بيساو منذ استقلالها عام 1974. فقد شهدت البلاد أربعة انقلابات وعدداً كبيراً من المحاولات الفاشلة، وتحولت في السنوات الأخيرة إلى محطة رئيسية لتهريب المخدرات بين أميركا الجنوبية وأوروبا، على خلفية ضعف المؤسسات وانتشار الفساد.

أزمة شرعية وانتخابات مثيرة للجدل

وكان إمبالو قد واجه في الأشهر الماضية أزمة شرعية بعدما اعتبرت المعارضة أنّ ولايته انتهت في شباط/فبراير الماضي، بينما قضت المحكمة العليا بأن تستمر حتى أيلول/سبتمبر. وتأجّلت الانتخابات الرئاسية مراراً قبل أن تُجرى الأحد وسط غياب الحزب المعارض الرئيسي، "الحزب الإفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر"، الذي أُقصي بذريعة تأخره في تقديم ملف ترشيحه، وهو ما اعتبرته المعارضة "تلاعباً".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • الإدارية العليا تتسلم محاضر فرز المرحلة الأولي من الهيئة الوطنية وتصدر حكمها اليوم
  • الإدارية العليا تطلب من الوطنية للانتخابات تسليم محاضر فرز لجان المرحلة الأولى
  • «الإدارية العليا» تكلّف «الهيئة الوطنية» بتسليم محاضر فرز لجان المرحلة الأولى لانتخابات النواب
  • انتخابات النواب 2025.. ضوابط التصويت في دوائرة الإعادة| شاهد
  • الوطنية للانتخابات: جاهزون لجولتي الإعادة والدوائر الملغاة في المرحلة الأولى (عاجل)
  • موعد إعلان نتيجة المرحلة الثانية وجولة الإعادة في انتخابات النواب 2025
  • ماذا بعد فرز الأصوات؟.. تفاصيل الطعن على قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات والمدة المسموح فيها
  • انقلاب يهزّ غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون الرئيس ويعلّقون العملية الانتخابية
  • برلماني: المشاركة القوية للمواطنين في الانتخابات رسالة ثقة من الشعب في العملية الانتخابية
  • هي تستطيع: نتائج الحصر العددي للمرحلة الثانية تكشف وعي المصريين وثقتهم في العملية الانتخابية