المالية: الذكاء الاصطناعي يساعد بقوة فى زيادة الإنتاجية والإيرادات وخفض التكاليف وتحسين الخدمات
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا سنتشارك مع الجميع للاستفادة من الثروة المعلوماتية الهائلة المرتبطة بالميكنة والتحول الرقمى؛ لصالح الاقتصاد والناس، لافتًا إلى أن ما أنجزته الدولة فى التحول الرقمى، يمثل فرصة استثنائية للاستثمار القوى فى الذكاء الاصطناعي.
قال الوزير، خلال مشاركته في مؤتمر «مستقبل مهنة المحاسبة والمراجعة بمصر فى عصر الذكاء الاصطناعي» الذى نظمه المعهد المصرى للمحاسبين والمراجعين، إن الذكاء الاصطناعى يساعد بقوة فى زيادة الإنتاجية والإيرادات وخفض التكاليف وتحسين الخدمات.
أضاف أن تطوير مهنة المحاسبة والمراجعة بشكل دائم، يمثل استثمارًا قويًا فى اقتصادنا وقدراته التنافسية، موضحًا أننا سنظل نتطور لضمان خدمات ضريبية أكثر جودة وسهولة وتحفيزًا لمجتمع الأعمال والاقتصاد المصرى.
أشار إلى أننا جاهزون لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي فى الاستفادة القصوى من الأنظمة المميكنة للضرائب والمالية العامة، لافتًا إلى أننا لدينا ٣,٥ مليار فاتورة وإيصال إلكتروني، نتطلع إلى تحليلها بشكل أعمق بما يخدم الاقتصاد وينعكس فى جودة الخدمات.
أكد كجوك، أننا مهتمون بتوصيات خبراء المحاسبة والمراجعة، ومنفتحون جدًا على كل الأفكار الطموحة وجاهزون بالحوافز والدعم المؤسسى، موضحًا أننا نستهدف إطلاق برامج استثنائية ودائمة للتدريب والتأهيل وعقد شراكات محلية ودولية للارتقاء بمهنة المحاسبة والمراجعة.
قال الوزير: «سعيد جدًا.. بما لمسته من رغبة جادة لدى الجميع فى التطوير والتحديث والانفتاح على العالم».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المالية التحول الرقمى الذكاء الاصطناعي المحاسبة والمراجعة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.