أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا سنتشارك مع الجميع للاستفادة من الثروة المعلوماتية الهائلة المرتبطة بالميكنة والتحول الرقمى؛ لصالح الاقتصاد والناس، لافتًا إلى أن ما أنجزته الدولة فى التحول الرقمى، يمثل فرصة استثنائية للاستثمار القوى فى الذكاء الاصطناعي.

قال الوزير، خلال مشاركته في مؤتمر «مستقبل مهنة المحاسبة والمراجعة بمصر فى عصر الذكاء الاصطناعي» الذى نظمه المعهد المصرى للمحاسبين والمراجعين، إن الذكاء الاصطناعى يساعد بقوة فى زيادة الإنتاجية والإيرادات وخفض التكاليف وتحسين الخدمات.

أضاف أن تطوير مهنة المحاسبة والمراجعة بشكل دائم، يمثل استثمارًا قويًا فى اقتصادنا وقدراته التنافسية، موضحًا أننا سنظل نتطور لضمان خدمات ضريبية أكثر جودة وسهولة وتحفيزًا لمجتمع الأعمال والاقتصاد المصرى.

أشار إلى أننا جاهزون لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي فى الاستفادة القصوى من الأنظمة المميكنة للضرائب والمالية العامة، لافتًا إلى أننا لدينا ٣,٥ مليار فاتورة وإيصال إلكتروني، نتطلع إلى تحليلها بشكل أعمق بما يخدم الاقتصاد وينعكس فى جودة الخدمات.

مبيعات التجزئة تواصل دفع الاقتصاد الأمريكي رغم تصاعد المخاطرأحمد زكي: ملتقيات التوظيف تسهم في إعداد شباب مصر لسوق العمل وتعزيز الصادرات

أكد كجوك، أننا مهتمون بتوصيات خبراء المحاسبة والمراجعة، ومنفتحون جدًا على كل الأفكار الطموحة وجاهزون بالحوافز والدعم المؤسسى، موضحًا أننا نستهدف إطلاق برامج استثنائية ودائمة للتدريب والتأهيل وعقد شراكات محلية ودولية للارتقاء بمهنة المحاسبة والمراجعة.

قال الوزير: «سعيد جدًا.. بما لمسته من رغبة جادة لدى الجميع فى التطوير والتحديث والانفتاح على العالم».

طباعة شارك المالية التحول الرقمى الثروة المعلوماتية الدعم المؤسسى الذكاء الاصطناعي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المالية التحول الرقمى الذكاء الاصطناعي المحاسبة والمراجعة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري