انتخاب عميد زراعة بني سويف رئيسًا للجنة الوطنية للكيمياء الحيوية والعلوم الوراثية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، انتخاب الدكتور عبد اللطيف هشام عبد اللطيف، عميد كلية الزراعة، رئيسًا للجنة الوطنية للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية والعلوم الوراثية، إحدى أهم اللجان الوطنية التابعة لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح الدكتور طارق أن هذا الاختيار يعكس الثقة الكبيرة في الكفاءات العلمية بجامعة بني سويف، ويؤكد قدرة قياداتها الأكاديمية على تمثيل مصر في الهيئات العلمية المتخصصة. وتُعد اللجان الوطنية تجمعات علمية رفيعة المستوى تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة، وتتولى تمثيل مصر في الاتحادات والمنظمات الدولية المناظرة، إلى جانب دورها في دعم السياسات العلمية وتعزيز مجالات البحث والابتكار.
ووجّه الدكتور طارق التهنئة للدكتور عبد اللطيف هشام، مؤكدًا أن الجامعة تفخر بهذا الإنجاز الذي يعزز حضورها العلمي على المستويين المحلي والدولي، ويدعم جهودها في الارتقاء بالبحث العلمي وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بني سويف محافظة بني سويف الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان: ضرورة أن تظل الممرات المائية الحيوية مفتوحة ومتاحة للملاحة
مسقط (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت سلطنة عُمان أمس، موقفها الثابت بأن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز مفتوحة ومتاحة للملاحة وبمنأى عن أي تدابير من شأنها عرقلة حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية في بيان، إن ذلك جاء خلال مداخلة وزيرها السيد بدر البوسعيدي خلال أعمال الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الـ 50 لتوقيع «معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا» في العاصمة الفلبينية مانيلا.
ونقل البيان عن البوسعيدي تأكيده أن القانون الدولي وبصفة خاصة «اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار» يمثل أساساً للأمن البحري، مشدداً على أن احترام أحكامه يصون حرية الملاحة التي تكتسب أهمية بالغة للتجارة العالمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.
وأكد في هذا المجال أن «الحفاظ على الممرات المائية مفتوحة وآمنة يتطلب تعاوناً مسؤولاً من الدول المشاطئة وسائر المستفيدين من المسارات البحرية».
وأعرب وزير الخارجية العُماني خلال الجلسة المخصصة لمناقشة «تعزيز الأمن البحري وتشجيع التعاون البحري» عن تقدير بلاده لشراكتها المتنامية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» وللمبادئ التي تقوم عليها «معاهدة الصداقة والتعاون»، مشيراً إلى أن الذكرى الـ 50 لتوقيعها تؤكد الأهمية المستمرة للقانون الدولي والاحترام المتبادل والتعاون السلمي.