حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازًا دوليًا جديدًا، بعدما أعلنت مؤسسة تايمز للتعليم العالي (THE) صعود الأكاديمية إلى الفئة 351–400 عالميًا في تصنيف الأبحاث العلمية البينية (Interdisciplinary Science Rankings – ISR) لعام 2026، وهو أحدث التصنيفات المتخصصة في قياس الابتكار وتكامل التخصصات في البحث العلمي.

ويمثل هذا التقدم قفزة نوعية مقارنة بتصنيف عام 2025، حيث جاءت الأكاديمية حينها ضمن الفئة 450–500 عالميًا، ما يعكس تطورًا واضحًا في أداء منظومة البحث العلمي والابتكار داخل المؤسسة.

وأعرب  الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الارتقاء إلى الفئة 351–400 يعد شهادة دولية على نجاح استراتيجية الأكاديمية في دعم وتعزيز البحث العلمي متعدد التخصصات.

وأشار عبد الغفار إلى أن الأبحاث التطبيقية القائمة على التكامل بين التخصصات أصبحت ركيزة رئيسية في مواجهة التحديات العالمية، مؤكدًا أن تقدم الأكاديمية يعكس التزامها بتوجيه جهودها البحثية نحو إحداث تأثير عملي ومباشر على المجتمع والقطاع الصناعي.

ويعتمد تصنيف ISR على تقييم نضج بيئة البحث العلمي والابتكار من خلال ثلاثة محاور رئيسية تشمل:
المدخلات متضمنة حجم التمويل والدعم المخصص للبحث العلمي، والعمليات متضمنة  جودة الشراكات والمشروعات البحثية المشتركة،والمخرجات متضمنة الأبحاث المنشورة والابتكارات وبراءات الاختراع.

ويُعد تصنيف ISR أحد أحدث الأدوات التي تقيس قوة الأبحاث البينية عالميًا، وقد أُطلق لأول مرة بالشراكة بين Times Higher Education وبرنامج Schmidt Science Fellows، ليصبح مؤشرًا دوليًا لقياس قدرة الجامعات على إنتاج أبحاث متعددة التخصصات ذات تأثير مستدام.

ويعكس هذا الإنجاز المكانة المتنامية للأكاديمية العربية على خريطة البحث العلمي عالميًا، ويؤكد استمرارها في تطوير بيئة بحثية وابتكارية داعمة للباحثين والطلاب، بما يعزز حضورها بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة والعالم.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: القطاع الصناعي تخصص الاكاديمية لقاء منظومة شراكة اختراع دعم مؤسسة رئيس الأكاديمية سكن الأب دولية التصنيف هود بحري تقييم عالمية البحث العلمي تكنولوجيا الأكاديمية العربية البحث العلمی عالمی ا

إقرأ أيضاً:

"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".

 

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.

 

ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.

 

كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.

 

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.

 

وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.

 

ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.

 

وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.

 

وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.

 

وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".

 

وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.

 

وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.

 

وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • شاهد| شيفروليه تراكس 2026 الكروس أوفر
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • "الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" سلسلة أونلاين بمكتبة الإسكندرية
  • أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي