بوتين وأردوغان يبحثان مبادرة السلام الأمريكية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
صراحة نيوز -أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اليوم اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، جرى خلاله بحث تطورات الأزمة الأوكرانية في ظل مبادرة التسوية الأمريكية الجديدة.
وبحسب بيان الكرملين، أكد بوتين اهتمام موسكو بالتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للأزمة، مشيرًا إلى أن المقترحات الأمريكية – كما عرضتها روسيا – تتوافق مع ما نوقش خلال لقاء بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية ألاسكا بتاريخ 15 أغسطس الماضي، وأن الخطة الأمريكية يمكن أن تشكل أساسًا للتسوية النهائية.
من جهته، أبدى أردوغان استعداد تركيا لدعم المفاوضات، مع عرض استضافة محادثات السلام في إسطنبول، فيما اتفق الجانبان على تكثيف الاتصالات الروسية–التركية بخصوص عملية السلام خلال الفترة المقبلة.
وجدد بوتين في تصريحات سابقة تأكيده أن الخطة الأمريكية “قابلة لأن تكون أساس الحل”، وأن واشنطن طلبت مرونة من موسكو، مضيفًا: “ونحن مستعدون لذلك”.
وشدد الرئيس الروسي على أن الظروف الحالية “ملائمة جدًا” لموسكو التي “تواصل تحقيق أهدافها ميدانيًا”، داعيًا كييف وحلفاءها إلى التخلي عن ما وصفه بـ”وهم هزيمة روسيا”.
كما حذر بوتين من أنه في حال رفضت كييف المبادرة الأمريكية، فإن ما جرى في مدينة كوبيانسك المحررة مؤخرًا في مقاطعة خاركوف “سيتكرر حتمًا في جبهات أخرى”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.