الكوني يبحث مع «تيتيه» تطورات المشهد السياسي في ليبيا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
عقد النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، اجتماعًا في العاصمة العُمانية مسقط مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الدعم في ليبيا هانا تيتيه، ووزير الثقافة اللبناني والمبعوث الأممي السابق إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة، حيث جرى بحث آخر مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا وسبل دعم الجهود الأممية الهادفة إلى الدفع بالمسار السياسي وتحقيق الاستقرار.
وأكد الكوني خلال اللقاء ضرورة توحيد المسارات السياسية وتكثيف الدعم الدولي لضمان تقدم العملية السياسية نحو تنظيم انتخابات شاملة، إلى جانب تعزيز مسار المصالحة الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار البلاد.
من جانبها، جددت هانا تيتيه تأكيد التزام بعثة الأمم المتحدة بمواصلة التنسيق مع مختلف الأطراف الليبية لدعم الحلول السلمية وتيسير الحوار.
ودعا الدكتور غسان سلامة إلى البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية لتقريب وجهات النظر وتعزيز الثقة بين الأطراف الليبية وصولًا إلى الانتخابات التي يطمح إليها الشعب الليبي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: العاصمة طرابلس المجلس الرئاسي تيتيه حكومة الوحدة الوطنية ليبيا والأمم المتحدة موسى الكوني
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.