مصلحة التأهيل تختتم ورشة تدريبية لنواب مدراء الإصلاحيات المركزية والسجون الاحتياطية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة/ معين حنش
اختتمت مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان بصنعاء اليوم، دورة تدريبية لنواب مدراء الإصلاحيات المركزية والسجون الاحتياطية في الأمانة والمحافظات “المستوى الأول”. تحت شعار “بناء كوادر المصلحة وتطوير قدراتهم”.
هدفت الدورة، التي استمرت ثلاثة أيام إلى تعريف 20 متدربًا بأساسيات الإدارة الحديثة، وتطوير العمل الإداري، وتعزيز قدرات التخطيط الأمني وإعداد التقارير الإدارية، واللوائح المالية ، وكذا الطرق والأساليب المتبعة والمنظمة لمهام حماية النزلاء، والقيادة والسيطرة، وما من شأنه إنجاز المهام بسلاسة وكفاءة.
وفي الاختتام، أكد وكيل المصلحة العميد محمد الفران على أهمية رفع مستوى الأداء الإداري والإشرافي للإصلاحيات، وتطوير القدرات البشرية لتسهيل الإجراءات العملية وتحسينها.
وشدّد على ضرورة أن يكون نواب المدراء قدوة في الأداء الإداري والميداني، مع مراعاة الوضع الأمني والعمل وفق أساليب مدروسة ومنهجية.
من جانبه، ألقى مدير عام الرعاية والتأهيل بالمصلحة العميد خليل النعمي كلمة توجيهية، مشيرًا إلى أهمية التزام المدير أو نائبه بالإدارة المنظمة، وتحديد الخطط والخطط البديلة، وضمان حماية السجون والنزلاء من خلال إدارة فعالة تشمل الشؤون الداخلية والرعاية والإصلاح، وإعداد إجراءات واضحة لاستقبال النزيل وإيوائه ورعايته وتأهيله، والحفاظ على حقوقه.
كما ألقيت كلمات توجيهية وتدريبية من عدد من الإداريين والأمنيين، تناولت أهمية الدورة كجزء من خطة المصلحة للعام الحالي، وتجسيدًا لتوجيهات قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة في تحسين أوضاع الإصلاحيات، وتوفير الرعاية والإيواء والتأهيل اللازم للنزلاء.
حضر الاختتام عدد من مدراء مصلحة التأهيل والإصلاح.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.