توثيق جديد يكشف أسرار مقابر ملوك مصر بالأقصر عبر أحدث تقنيات التصوير العلمي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يواصل فريق علمي متخصص أعماله داخل عدد من أهم المقابر الأثرية بمدينة الاقصر ضمن بعثة مشتركة بين مركز تسجيل الآثار والمركز العلمي الفرنسي برئاسة د كريستيان لو بلان حيث تابع اليوم الدكتور عبد الغفار وجدي ما تم انجازه داخل مقابر الافراد ومجموعة من مقابر وادي الملوك ومن بينها مقابر تحتمس الرابع وامنحتب الثاني وتوت عنخ آمون
تعمل البعثة حاليا على تنفيذ برنامج علمي دقيق يعتمد على تقنية التصوير الفوتوجراميتري وهي تقنية تعتمد على صناعة نموذج بصري متكامل يتيح قراءة التفاصيل المختفية خلف طبقات الجدران القديمة كما تسمح بمراجعة حالة النقوش والمناظر والعناصر اللونية وتحليل تاثير العوامل الطبيعية عليها عبر الزمن .
وتتيح هذه التقنية المتقدمة رصد التغيرات الدقيقة في الجدران ومقارنة مراحل التدهور او الثبات بما يساعد الباحثين على تحديد عوامل الخطر ووضع قاعدة بيانات علمية شاملة لحالة كل جدار ونقش ومنظر داخل المقابر الملكية
وتستهدف البعثة الوصول الى اوضح صورة علمية ممكنة للحالة الاثرية داخل تلك المقابر العريقة بهدف وضع افضل طرق الصون والحفاظ على التراث المصري القديم بما يتناسب مع قيمته الفريدة خاصة ان المقابر التي يتم العمل بها تحمل تفاصيل نادرة تسجل جوانب من حياة وطقوس وعقائد ملوك الدولة الحديثة.
وأكد فريق العمل ان عمليات التوثيق التي تجري الان تعد خطوة مهمة لرفع مستوى الحماية ومتابعة الحالة الاثرية بشكل مستمر من خلال توفير نماذج رقمية ثلاثية الابعاد يمكن الاعتماد عليها في الدراسات المستقبلية وفي وضع خطط الترميم والحفظ بما يضمن بقاء هذا التراث الاستثنائي حيا للاجيال القادمة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر آثار الاقصر
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.