جامعة حفر الباطن تفتح القبول للدراسات العليا.. الموعد والشروط
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعلنت جامعة حفر الباطن ممثلة بوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعمادة البحث والابتكار، عن فتح باب القبول في برامج الدراسات العليا للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 1447هـ، وذلك في عدة تخصصات علمية متنوعة.
وأوضحت الجامعة أن التقديم سيبدأ يوم الأحد 9 / 6 / 1447هـ الموافق 30 نوفمبر 2025م، ويستمر حتى يوم الخميس 20 / 6 / 1447هـ الموافق 11 ديسمبر 2025م.
أخبار متعلقة في المنتدى الإقليمي للتقنية بـ(إثراء)توقيع مذكرة تفاهم دولية بين مركز (إثراء) ومنظمة الصحة العالمية"سرطان الشرقية" تنقل محاربات المرض إلى رحاب المدينة المنورةإلى جانب عدد من برامج الماجستير في التخصصات التالية: تمريض باطني جراحي، وإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، والخدمة الاجتماعية العام، والإدارة والقيادة في التمريض، والهندسة الكهربائية، والطفولة المبكرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة حفر الباطن تفتح القبول للدراسات العليا.. الموعد والشروط - إكسالشروط والإجراءاتيضاف إليها، إدارة الخدمات الصحية، والهندسة الميكانيكية، والتوجيه والإرشاد النفسي، وتمريض الرعاية الحرجة، والهندسة المدنية، والقيادة التربوية، وإدارة الأعمال التنفيذية، والأمن السيبراني.
ودعت الجامعة الراغبين في التقديم إلى الاطلاع على الشروط والإجراءات عبر الرابط الإلكتروني المتوفر على موقع الجامعة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس حفر الباطن جامعة حفر الباطن الدراسات العليا برامج الدراسات العليا
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: مستويات جديدة للإماراتيين في برامج البكالوريوس دفعة 2029
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن استقبال دفعة عام 2029، التي تضم مجموعة متنوعة من الطلاب من مختلف دول العالم، ووصل العدد الإجمالي للطلبة الإماراتيين المسجلين في برامج البكالوريوس في الجامعة إلى أعلى مستوياته على الإطلاق منذ تأسيسها، ليشهد هذا العام إنجازاً هاماً لكل من الجامعة ومسيرة التعليم العالي في الإمارات.
ويأتي الحضور الإماراتي اللافت بفضل النمو المتزايد سنوياً في معدلات التحاق الطلاب الإماراتيين، ويسلّط الضوء على التزام الجامعة المستمر بدعم رؤية الدولة الطموحة لبناء جيل من القادة القادرين على مواكبة متطلبات المستقبل.
وتعكس دفعة 2029 استمرار الإقبال المتزايد من الطلاب الإماراتيين على الانضمام إلى جامعة نيويورك أبوظبي، ليبلغ العدد الكلي للطلاب الإماراتيين في برامج البكالوريوس أعلى مستوياته على الإطلاق بنسبة 26%.
وتضم الدفعة طلاباً من أكثر من 80 دولة، والذين يثرون مجتمع الجامعة الدولي الفريد الذي يشكل جزءاً أساسياً من مجتمع العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك بما لديهم من اهتمامات أكاديمية متنوعة وتجارب شخصية فريدة ورؤى عالمية.
وقالت فاطمة عبدالله، نائب العميد الأول ونائب الرئيس الأول لشؤون الاستراتيجيّة والتخطيط في جامعة نيويورك أبوظبي: «مع احتفالنا بعيد الاتحاد الرابع والخمسين لدولة الإمارات، نفخر بالدور الذي تؤديه جامعة نيويورك أبوظبي في دعم الرؤية الوطنية الطموحة. فقد أصبحت الجامعة مركزاً للأبحاث الرائدة عالمياً، حيث تسهم في تطوير حلول مبتكرة في مجالات حيوية لمستقبل الدولة، بدءاً من الاستدامة والتكنولوجيا ووصولاً إلى الثقافة والصحة العامة. إن أكثر ما يلهمنا هو الأثر المتنامي للطلاب والباحثين والخريجين الإماراتيين الذين يقدمون مساهمات مهمة ترتقي بمستقبل الجامعة والمجتمع عموماً، فضلاً عن إنجازاتهم التي تعكس الإبداع والطموح الذي يميز دولتنا. إنه لشرف أن نحتفي بإنجازات دولة الإمارات وأن نشارك في المضي قدماً بمسيرتها المتواصلة نحو المعرفة، والاستكشاف، والفرص المميزة».
وقال البروفيسور سهام الدين كلداري، المدير الإداري لمعهد الأبحاث في جامعة نيويورك أبوظبي وأستاذ علم الأحياء: «تقدم الجامعة إسهامات متواصلة لتحقيق أهداف دولة الإمارات وطموحاتها المستقبلية، من خلال بناء القدرات الوطنية ودعم البحث العلمي المتقدم، إلى جانب الأبحاث المرتبطة بقضايا محلية ذات أثر عالمي، وهو ما يدفع الجهود الوطنية في مجال الأبحاث إلى آفاق جديدة».
وقالت حور أهلي، طالبة في سنتها الأخيرة بتخصص الأبحاث الاجتماعية والسياسات العامة، ورئيسة الجمعية الطلابية «المجلس الإماراتي»: «تُعَدّ جامعة نيويورك أبوظبي مساحةً يلتقي فيها التنوع الثقافي مع روح الفضول. ومن خلال المجلس الإماراتي، وجدتُ وسيلة لربط هذين العالمين ونقل ما يميز دولة الإمارات إلى مجتمع جامعة نيويورك الأوسع. ومن أكثر الجوانب المؤثرة في دوري هو مساعدتي للطلاب على التعرف إلى الثقافة التي نشأتُ عليها، والقيم التي شكّلت شخصيتي».