الحوثيون يهاجمون السعودية ويتوعدونها بالتصعيد العسكري
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
شنت جماعة الحوثي، هجوما على المملكة العربية السعودية، متوعدة بتصعيد عسكري، ضد النظام السعودي الذي يقود تحالفا دوليا لدعم الحكومة اليمنية التي تخوض حربا مفتوحة ضد جماعة الحوثي جراء انقلابها على السلطة، منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال القيادي في جماعة الحوثي علي القحوم وعضو المكتب السياسي للحوثيين في منشور له على منصة إكس: "وعد القائد سينفذ والمفاجئة الكبرى تنتظركم وكما تنكست اعلامكم من قبل ستنكس هذه المرة ولأمد طويل وستدركوا ان اليمانيين لحمهم مر ودمائهم غالية وارضهم عزيزة وحرة مستقلة وكرامتهم فوق كل شيء ولن تنفعكم امريكا ولا كيانها الاسرائيلي.
وختم بالقول: "فالوقت حان لتعرفوا من هي اليمن ومن هو شعبها..".
وفي ذات السياق، قال عضو المكتب السياسي للحوثيين حزام الأسد في مقال له تحت عنوان "الرياض أقرب"، على منصة إكس، إن "تنامي السخط الشعبي لدى عموم أبناء الشعب اليمني من النظام السعودي أصبح من القضايا التي باتت محل إجماع، سواء في مناطقنا الحرة أو المناطق المحتلة".
وأضاف: "من خلال اطلاعي ومعرفتي بالكثير من أبناء بلدنا - من عموم المواطنين، والنخب، وأرباب الأعمال، والشباب والطلاب، ومن الملتحقين بدورات التعبئة العامة التي تجاوز منتسبوها المليون متدرب - يتضح أن مشاعر السخط تجاه النظام السعودي لم تعد مجرد انطباع عابر، بل تحولت إلى حالة وعي راسخة ونزعة ثأرية متجذّرة لدى غالبية اليمنيين".
وأوضح أن السخط ضد النظام السعودي، "أمر طبيعي إذا تذكرنا أن هذا النظام، منذ أن غرسه الاستعمار البريطاني في قلب جزيرتنا العربية، لم يُعرف إلا بالعداء لليمن والإضرار بشعبه وبأمتنا الإسلامية وقضاياها العادلة".
وأردف: "العدوان الغاشم على بلدنا منذ مارس 2015م، والحصار الخانق، والقتل لعشرات الآلاف من المدنيين - بينهم آلاف الأطفال والنساء - وقصف المدن والأسواق والمنشآت العامة والخاصة، وتدمير المساجد والمدارس والمستشفيات والطرق والجسور، واحتلال بعض المناطق اليمنية… ثم الارتماء الكامل في أحضان أمريكا والكيان الصهيوني؛ ليست أحداثًا طارئة، بل امتداد طبيعي لسلوك تاريخي وظيفي معادٍ لليمن وللأمة".
وأشار عضو المكتب السياسي للحوثيين، إلى أن الجماعة مدّت يدها - مرات عديدة - بصدق وبنية خالصة لبناء علاقة تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل، لافتا إلى أن النظام السعودي "قابل كل مبادرة سلام بعدوان، وكل إحسان بغدر، متكئًا على الإملاءات والدعم الأمريكي والغربي، ومنخدعًا بنشوة غرور زائفة لا تقوم على حكمة ولا على قوة حقيقية".
وأكد أنه "لم يعد مستغربًا أن يتعامل اليمنيون اليوم مع هذا النظام بروح السخط والانتقام والجهوزية، بعدما أوغل في دمائهم وأصرّ على عدوانه بإصرارٍ أعمى لا يرى إلا ما تمليه عليه واشنطن وكيان العدو الصهيوني".
ونوه إلى أن السخط ضد النظام السعودي، "وهذا المزاج الشعبي ليس ردّة فعل وقتية، بل خلاصة عقود من الدم والظلم والمعاناة، ورسالة واضحة بأن اليمنيين لم يعودوا يرون في هذا النظام إلا عدوًا مباشرًا، امتدادًا طبيعيًا للعدوين الصهيوني والأمريكي".
وهدد الأسد النظام السعودي بالقول: "إن حساب هذا النظام سيظل مفتوحًا أمام شعبٍ يرفض الذل والخنوع ولا ينسى الدم. وشعبنا - بفضل الله - لا يراهن على القوة الزائفة التي يعتمد عليها النظام السعودي، بل يثق بنصر الله ووعده الحق، لا سيما وأن لدينا قضية عادلة ومظلومية واضحة، وعلى الباغي تدور الدوائر. ولا عدوان إلا على الظالمين".
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: صنعاء السعودية اليمن مليشيا الحوثي الحرب في اليمن النظام السعودی هذا النظام
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.