نورا سمير: اليوم الأول من المرحلة الثانية يشهد إقبالاً كثيفاً بعد ساعات العمل
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أكدت المراسلة نورا سمير، استمرار متابعة سير العملية الانتخابية في اليوم الأول للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب لعام 2025، موضحةً أن النصف الثاني من اليوم شهد إقبالاً كثيفاً داخل اللجان، نظراً لأنه يوم عمل داخل مصر؛ ما أدى إلى تزايد أعداد الناخبين عقب انتهاء ساعات العمل وفترات الراحة.
وأضافت في تصريحات مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشهد الانتخابي اكتمل بحضور جميع الفئات العمرية من الرجال والشباب وكبار السن، إضافةً إلى مشاركة واضحة لذوي الاحتياجات الخاصة، فيما تصدرت النساء المشهد كما اعتدن في مختلف الاستحقاقات الدستورية منذ اليوم الأول وحتى لحظة البث.
وتابعت، أن العملية الانتخابية تسير بشكل منظم حتى الآن، لافتةً إلى ملاحظة وجود وكلاء المرشحين داخل اللجان لمتابعة سير العملية الانتخابية.
وأوضحت أنه من المقرر أيضاً تواجدهم داخل لجان الفرز بعد انتهاء التصويت اليوم، حيث سيتم تسليم كل وكيل محضراً رسمياً بعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح.
وأفادت نورا سمير بأن القاهرة تحمل كتلة تصويتية تتجاوز 8 ملايين ممن يحق لهم التصويت داخل اللجان الانتخابية، موزعين على 19 لجنة عامة.
وأكدت أن المصريين يعيشون مشهداً انتخابياً مهماً ومرحلة جديدة لاختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان لمدة خمس سنوات مقبلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب انتخابات مجلس النواب سير العملية الانتخابية العملية الانتخابية العملیة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
عبد المنعم إمام: توجيهات الرئيس حول انتخابات النواب “منحت العملية جدية”
أكد النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، أن توجيه رئيس الجمهورية بضمان تمثيل المواطنين في انتخابات مجلس النواب "أعطى جدية للعملية الانتخابية"، خاصة بعدما كان لديه تحفظات كثيرة على المرحلة الأولى التي شهدت منع المندوبين من حضور الفرز وأخذ المحاضر، مشدداً على أن نزاهة الصندوق هي الأمر الذي يعنيه وأن النزاهة تحدث خلال وبعد الاقتراع.
وأكد إمام أن المرحلة الثانية كانت "صارمة"، حيث تطابق الحصر الداخلي لأصوات حزبه مع الأعداد الرسمية المعلنة، وتمكن مندوبوهم من الحضور ورؤية واستلام محاضر الفرز، وهو ما يعزز شعور الناخبين بأن أصواتهم محترمة.
وفي سياق متصل بمواجهة شراء الأصوات، أوضح إمام أن هذه المسألة تحتاج إلى علاج من جانبين: الأول هو عدم السماح بتسهيلها، مشيداً بالمجهود الكبير لوزارة الداخلية وتحركها السريع لوقف المخالفات قرب المقار الانتخابية.
أما الجانب الثاني، فيتمثل في ضرورة زيادة نسبة المشاركة الجماهيرية، مؤكداً أن المشاركة العالية تضعف من تأثير الأصوات المباعة وتجعلها غير حاسمة، وأن الناس تصوت عندما تشعر بالجدية في المنافسة وأن أصواتها ستحترم.
وكشف النائب عن سبب ترشحه فردياً بدلاً من القائمة، مؤكداً أن موقفه كان رافضاً لقانون القائمة المطلقة وتصدى له في البرلمان، إذ يرى أن هذا النظام بتقسيم الدوائر الحالي يصعب تماماً على أي قوة معارضة ذات إمكانيات محدودة أن تشكل قائمة.
وأضاف أنه قرر النزول فردياً لتفادي "مزاحمة" القيادات الشابة، ولإتاحة الفرصة لتمكينهم داخل القوائم، مشدداً على أن القائمة المطلقة "تقتل المنافسة".
وفي ختام تصريحاته، أكد رفضه التام لمصطلح "هندسة الانتخابات"، مشدداً على أن الانتخابات يجب أن تعني "منافسة شديدة"، وأن حزبه يهدف إلى تقديم "معارضة إيجابية حقيقية" تحترم المواطن وتطرح بدائل وحلولاً موضوعية.