بعد ختام مشاركتها في معرض سيتي سكيب… "جال" تعيد تعريف قطاع المتاحف بمعرض مصغر عنوانه "المسكن.. حيث تُشيّد الثقافة"
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
اختتمت شركة “جال” السعودية المتخصصة في المعارض والفعاليات والمتاحف وصناعة تجارب الزوار مشاركتها في معرض سيتي سكيب بتقديم تجربة متحفية مصغرة خطفت أنظار الزوار، ورسّخت حضورها كلاعب أساسي يعيد رسم ملامح قطاع المتاحف في المملكة.
المتحف الذي حمل عنوان “المسكن.. حيث تُشيّد الثقافة” استعرض بطريقة مبتكرة العلاقة العميقة بين العمارة السعودية وبيئتها، بدءًا من الرمل بوصفه مكوّنًا أساسياً في الهوية العمرانية، وصولاً إلى إبراز تفاصيل معمارية أصيلة ارتبطت بتاريخ المكان وإنسانه.
ولم تكتفِ “جال” بعرض العناصر البصرية، بل قدّمت تجربة فكرية كذلك؛ إذ وضعت في ختام الجولة المقولة الشهيرة لأحد الأدباء العرب:
«اعذرني من التطويل، فليس لدي وقت للإيجاز»، في إشارة إلى أن اختزال الفكرة يحتاج جهداً أكبر، تمامًا كما فعلت الشركة في صياغة هذه التجربة المتحفية المكثفة والعميقة.
واختتم المتحف المصغر جولته بلوحة فنية لافتة حملت تطور تصاميم الأبواب في المملكة منذ ما قبل 1950 وحتى اليوم، وقدّمت “جال” هذا العنصر التراثي بطريقة معاصرة، تربط بين ذاكرة الطفولة ورائحة العطر وصوت الأغنية، حيث يمكن لزخرفة باب قديم أن تعيد الزائر فجأة إلى لحظة تختزنها ذاكرته.
الجدارية أثارت أسئلة جديدة في ذهن الزائر حول التكامل بين الكلاسيكي والحديث، وطرحت رؤية مفادها:
ماذا لو تصالح الاثنان؟
ماذا لو أصبح القديم مركز الانطلاق… والحديث هو الإطار الذي يرافق حضور الزمن؟
بهذا الطرح، أثبتت “جال” أنها لا تقدّم معارض فحسب، بل تصنع تجارب تُلهم وتُحرك الأسئلة وتعيد تشكيل علاقة الإنسان بتراثه، في خطوة تؤكد مكانتها المتقدمة في مشهد المتاحف والفعاليات في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السعودية أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.