هل تعتبر الزوجة محرمة على زوجها إذا لم يحافظ على الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من سيدة تقول إن زوجها لا يحافظ على الصلاة ويرفض النصيحة، وتسأل عما إذا كان هذا يجعله محرمًا عليها.
وأوضح الشيخ أحمد وسام، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأثنين، أن هناك خطورة كبيرة في الحكم على الزوج بأنه كافر أو خارج عن الإسلام بسبب تقصيره في الصلاة، لأن هذا يُعد تكفيرًا للمسلمين، وهو حكم خطير لا يجوز لأي شخص أن يصدره.
وأضاف أن العلاقة الزوجية لا تنقطع بهذا السبب، فالزوجة لا تحرم على زوجها لمجرد أنه لا يحافظ على الصلاة، مشيرا إلى أن الإسلام يأمر بالصبر والمداومة على النصح، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها".
وقال إن النصيحة يجب أن تكون بالحكمة واختيار الوقت والموقف المناسب، وأن تكون الزوجة قدوة حسنة لزوجها في الصلاة والأعمال الصالحة.
وأكد أن الدعاء له دور كبير في هداية الزوج، مشيرًا إلى أن الهداية بيد الله سبحانه وتعالى، قائلًا: "فلما نرفع أيدينا لربنا وندعوه أن يهديه، ونحبب إليه الصلاة والإيمان، ونجعل الكفر والفسوق والعصيان مكروهًا في قلبه، فإن الله يستجيب الدعاء ويحفظه بالصلاة ويجعله من الصالحين ومقيمي الصلاة".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفتوى أمين الفتوى
إقرأ أيضاً:
أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإنسان إذا لم يخشع في صلاته لم يشعر بحلاوة هذه الصلاة، فتصير عادةً بدلًا من أن تكون عبادة، وإذا تحولت العبادة إلى عادة سَهُل تركها عند الغفلة، أو عند اشتداد الأمور، أو الانشغال بمرض الولد، وذهاب الأولاد إلى المدارس، ودخول المواسم... إلخ.
العبادة والخشوع في الصلاةوأوضح جمعة أن المشكلة هي تحويل العبادة إلى عادة، ونحن نريد أن نشعر بلذة العبادة، ولن نشعر بلذة الصلاة إلا بكثرة الذكر خارج الصلاة؛ فلا بد أن نذكر الله كثيرًا خارج الصلاة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].
تسابيح وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد انتهاء الصلاة
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّمنا في ختم الصلاة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم نختم بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ فأكثروا من ذكر الله كثيرًا خارج الصلاة؛ لكي تصلوا إلى الخشوع في الصلاة، وحتى تصلوا إلى لذة الصلاة، فإذا دخلت هذه اللذة القلب، لم يترك الصلاة، ولم يغفل عنها بعد ذلك.
دعاء المحافظة على أداء الصلاة:
يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك.
اللهم إنا نسألك الهداية و الحفاظ على الصلاة و الثبات يارب.
اللهم أني اسألك الهداية اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم اغفر لي وللوالدي واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليومالآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين اللهم اجعلنا ممن يعمرون المساجد ابتغاء وجهك وارزقنا الهداية.