برشلونة يواجه تشيلسي وبايرن يتحدى آرسنال في دوري أبطال أوروبا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
تشهد الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا قمة كلاسيكية من العيار الثقيل، حيث يحل فريق برشلونة الإسباني ضيفا ثقيلا على تشيلسي الإنكليزي في معقل “ستامفورد بريدج” غدا الثلاثاء.
ويخوض الجار اللندني الآخر آرسنال، قمة نارية على أرضه، أمام شريكه في صدارة المسابقة القارية بايرن ميونيخ الأربعاء، وهما الوحيدان اللذان لم يتذوقا طعم الخسارة حتى الآن، إلى جانب إنتر الإيطالي، وصيف بطل الموسم الماضي، الذي تنتظره بدوره مواجهة صعبة في اليوم ذاته أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني.
ويتقاسم تشيلسي وبرشلونة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط لكل منهما، مع أفضلية فارق الأهداف للنادي الكاتالوني، وهما يدخلان القمة على وقع سقوطهما المخيب في فخ التعادل بالجولة الرابعة: تشيلسي أمام مضيفه كارا باخ الأذربيجاني 2 – 2، وبرشلونة مع مضيفه كلوب بروغ البلجيكي 3 – 3.
لكن معنويات الفريقين مرتفعة جداً بعد انتصاراتهما الثلاثة الأخيرة في الدوري، التي سمحت لتشيلسي بالارتقاء إلى المركز الثاني في «البريميرليغ» بفارق 6 نقاط خلف آرسنال المتصدر قبل قمتهما النارية السبت المقبل، على ملعب ستامفورد بريدج؛ ولبرشلونة بتذويب فارق 5 نقاط إلى نقطة واحدة عن غريمه التقليدي ريال مدريد متصدر «الليغا».
وخسر الفريق اللندني مباراة واحدة فقط من آخر 7 مباريات على أرضه ضد برشلونة في مسابقات الاتحاد الأوروبي (4 انتصارات وتعادلان).
ويعول برشلونة على قوته الهجومية الضاربة بقيادة نجمه الواعد لامين جمال. وشهدت المباريات العشرون الأخيرة لبرشلونة في دوري الأبطال، تسجيل 96 هدفاً، بمعدل 4.8 هدف في المباراة الواحدة.
وسجل جمال الذي سيبلغ من العمر 18 عاماً و135 يوماً عند انطلاق المباراة، 7 أهداف في المسابقة قبل أن يبلغ التاسعة عشرة، ويحتاج إلى 3 أهداف أخرى لمعادلة الرقم القياسي لمهاجم الغريم التقليدي ريال مدريد؛ الدولي الفرنسي كيليان مبابي.
كما استعاد برشلونة، الذي يغيب عن صفوفه صانعا الألعاب بيدري وغافي بسبب الإصابة، جناحه الدولي البرازيلي رافينيا عقب تعافيه من الإصابة، والذي دخل بديلاً في الفوز الساحق على أتلتيك بلباو (4 – 0) السبت، في المباراة الأولى على ملعب كامب نو منذ عامين ونصف العام.
بدورها، لا تقل الماكينة الهجومية لتشيلسي أهمية عن برشلونة، وهي تحتل المركز الثاني في الدوري الإنجليزي برصيد 23 هدفاً، بفارق هدف واحد خلف آرسنال ومانشستر سيتي.
ويعاني فريق غرب لندن بدوره من غيابات مؤثرة؛ أبرزها نجم هجومه الدولي كول بالمر، ما اضطر مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا، إلى إجراء تغييرات كثيرة على تشكيلته واللجوء إلى سياسة التناوب، عادّاً إياها ضرورية في ظل جدول المباريات المزدحم.
وقال مدرب بطل النسخة الأولى لمونديال الأندية الذي أجرى 85 تغييراً في تشكيلته الأساسية هذا الموسم، أكثر من أي نادٍ آخر في الدوري الإنجليزي: «من المستحيل لعب 65 مباراة باللاعبين أنفسهم بين دوري الأبطال والدوري الإنجليزي».
وأضاف: «كرة القدم اليوم أكثر قوة وحماساً مما كانت عليه قبل 20 عاماً. يجب التناوب»، قبل أن يُشبّه الموسم بسباق الماراثون «في فبراير (شباط) أو مارس (آذار)، سيكون السباق النهائي، لكن في الوقت الحالي، يجب أن ننظر إلى الموسم بوصفه سباقاً طويلاً».
وسيكون ملعب الإمارات مسرحاً للقمة النارية بين آرسنال وبايرن ميونيخ لفض شراكة الصدارة.
ويسعى آرسنال إلى فك النحس الذي يلازمه في مواجهة العملاق البافاري، حيث فشل في الفوز عليه في آخر 5 مباريات بينهما (تعادل واحد، و4 هزائم)، وكذلك في مواجهته للفرق الألمانية، حيث تفوق في مباراتين فقط من آخر 9 مباريات ضدها (تعادل واحد، و6 خسائر).
وسجل جناحه الدولي بوكايو ساكا 8 أهداف في آخر 10 مباريات له بالمسابقة القارية والدوري المحلي.
في المقابل، يعقد بايرن آمالاً كبيرة على هدافه الدولي الإنجليزي هاري كين، صاحب 15 هدفاً في 21 مباراة ضد آرسنال في جميع المسابقات، وهو سجل هدفاً للنادي البافاري في مرمى المدفعجية بذهاب ربع نهائي موسم 2023 – 2024.
وسيحاول إنتر الذي خسر الديربي أمام جاره ميلان 0 – 1 الأحد، مواصلة مشواره المثالي في دوري الأبطال، واستغلال أي تعثر لآرسنال وبايرن للانفراد بالصدارة عندما يحل ضيفاً على أتلتيكو مدريد.
ويأمل ليفربول الإنجليزي في تضميد جراحه المحلية عقب سقوطه المدوي أمام ضيفه نوتنغهام فورست 0 – 3 السبت، عندما يستضيف آيندهوفن الهولندي الأربعاء.
ويخوض باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام ضيفه توتنهام الإنجليزي الأربعاء أيضاً، في ظل الغيابات المؤثرة في صفوفه؛ أبرزها لصاحبي الكرتين الذهبيتين لأفضل لاعب بأوروبا وأفريقيا؛ عثمان ديمبيليه، والمغربي أشرف حكيمي توالياً.
وتبرز أيضاً مواجهتا مانشستر سيتي الإنجليزي مع باير ليفركوزن الألماني، وأولمبياكوس اليوناني مع ريال مدريد الإسباني.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
«الجولة 14» من «الليجا».. برشلونة «جريح» وريال مدريد «مهزوز»!
برشلونة (أ ف ب)
يتطلع برشلونة حامل اللقب، وريال مدريد متصدر الترتيب إلى استعادة الثقة، بعد أسبوع مهزوز، ذلك عندما يستضيف الأول ألافيس السبت، فيما يحل الثاني ضيفاً على جيرونا الأحد ضمن المرحلة الرابعة عشرة.
وتعرّض العملاق الكاتالوني لخسارة قاسية على يد تشيلسي الإنجليزي في ستامفورد بريدج بثلاثية نظيفة، فيما واجه دفاع «الميرنجي» ليلة عصيبة أمام مضيفه أولمبياكوس اليوناني بتلقيه ثلاثة أهداف، إلا أن رباعية «سوبر هاتريك» نجمه الفرنسي كيليان مبابي أنقذت الموقف، وأخرجته فائزاً خارج الديار 4-3.
بعد الخسارة الثقيلة في لندن، بدا مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، في حالة ارتباك، وهو يبحث عن أي جانب إيجابي يمكن التمسك به.
وقال للصحفيين «أرى كيف نتدرّب، الجودة، الكثافة، الأمر مختلف تماماً عمّا كان عليه قبل ستة أسابيع تقريباً».
وأضاف «اللاعبون يعودون، ما يرفع مستوى الجودة في التدريبات، لدي شعور جيد حيال ذلك وأنا متفائل».
وهذه كانت المرة الأولى التي لم يفلح فيها «البلاوجرانا» في التسجيل خلال العام الحالي.
ومن الإيجابيات التي يعوّل عليها فليك، هي عودة البرازيلي رافينيا الذي شارك من مقاعد البدلاء في المباريات الأخيرة، ما قد يمنحه الفرصة للمساهمة بدور أكبر خلال مواجهة ألافيس التي ستقام على ملعب «كامب نو» المُجدّد.
وقال فليك: «يمكنكم أن تروا أنني سعيد بعودة رافينيا مجدداً، الإنجليزي ماركوس راشفورد استعاد مستواه بعد الإنفلونزا، وبيدري سيعود قريباً من الإصابة».
ومقابل السقوط القاري الكبير، يسعى برشلونة للبناء على استفاقته المحلية، بعد أن حقّق عودة إيجابية إلى الـ«كامب نو» من خلال الفوز على أتلتيك بلباو برباعية نظيفة، ليستفيد من تعادل ريال أمام إلتشي 2-2، ليقلّص الفارق معه إلى نقطة واحدة.
ويستطيع النادي الكاتالوني اعتلاء الصدارة، ولو موقتاً، في حال فوزه السبت قبل 24 ساعة من مباراة ريال الذي أهدر النقاط في مباراتيه الأخيرتين.
ولا يمرّ النادي الملكي بأفضل أيامه، إذ فاز مرة واحدة في آخر أربع مباريات، بعد سقوطه أيضاً أمام ليفربول الإنجليزي بهدف في المسابقة القارية وتعادله السلبي أمام رايو فايكانو قبل النافذة الدولية.
ومع أنّ الفوز كان من نصيبه، لكن فريق المدرب شابي ألونسو سيكون طامحاً لاستعادة السلاسة في النتائج والأداء على حدّ سواء، جاء فوزه الأخير على أولمبياكوس بعدما انفجر مبابي تألقاً بتسجيله رباعية رفعت رصيده إلى تسعة أهداف في المسابقة على رأس قائمة الهدافين.
وقال ألونسو: إن الفوز كان مهما للفريق لاستعادة ديناميكية الانتصارات التي يأمل أن يبني عليها في مونتيليفي.
وتعرّض مدرب باير ليفركوزن الألماني السابق لانتقادات في ظل تقارير إسبانية تشير إلى أن بعض لاعبيه، بينهم الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، لا يدعمونه.
وأضاف ألونسو: «نحن متحدون، ونعرف أن الموسم سيكون طويلاً وشاقاً، ستكون هناك لحظات من كل الأنواع، لكن الوحدة أساسية: تلك الثقة المتبادلة بيننا».
وناهيك عن المنافسة الضارية بينهما في سباق اللقب، يخشى قطبا الدوري الإسباني أيضاً من فترة التألق التي يمرّ بها فياريال وأتلتيكو مدريد في الفترة الأخيرة، إذ يحتل فريق «الغواصات الصفراء» الذي يحل على ريال سوسيداد الأحد، المركز الثالث برصيد 29 نقطة، وبفارق ثلاث نقاط فقط عن ريال، في حين يأتي «روخيبلانكوس» رابعاً متأخراً بنقطة إضافية.
وسيتسلح فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني بفوزه على إنتر ميلان الإيطالي 2-1 قارياً، عندما يستضيف ريال أوفييدو ساعياً لتمديد سلسلة انتصاراته المتتالية في مختلف المسابقات إلى سبعة.
أخبار ذات صلة