الجالية المصرية في فرنسا تنظم حفل تكريم للسفير علاء يوسف
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
نظَّم عدد كبير من أبناء الجالية المصرية بفرنسا، اليوم الاثنين، حفلا لتكريم السفير علاء يوسف سفير جمهورية مصر العربية بباريس ومندوبها الدائم لدى منظمة اليونسكو، الذي أكمل فترة عمله في باريس، وثمنوا دوره البارز طوال فترة عمله وجهوده الحثيثة في تعزيز قوة العلاقات المصرية الفرنسية ودعم التعاون الثنائي في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأعرب عدد كبير من أعضاء الجالية المصرية -خلال كلماتهم- عن امتنانهم للسفير علاء يوسف الذي أكمل فترة عمله تاركاً خلفه سجلاً مُشرفاً من العمل الدبلوماسي الرفيع والانجازات الملموسة، حيث شكَّلت فترة عمله نموذجاً يُحتذى به في التعاون الفعَّال بين مصر وفرنسا، مثمنين ما بذله من جهد وما قدمه من خدمات جليلة.
ولفت أبناء الجالية إلى جهود السفير علاء يوسف في تعزيز العلاقات بين البلدين، من بينها على وجه الخصوص الدور الكبير الذي قام به في إنجاح زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى مصر في أبريل الماضي، والتي شهدت ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.
وأشار أعضاء الجالية إلى جهود السفير في إبراز صورة مصر الحقيقية كدولة رائدة ومؤثرة على الساحة الدولية، مثمنين مساهمته في إنجاح مرشح مصر الدكتور خالد العناني لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، وجهود السفير في قيادة التنسيق الدبلوماسي والتواصل مع ممثلي الدول الاعضاء لشرح رؤية الدكتور العناني وإبراز كفاءته مما أدى إلى الحصول على دعم واسع داخل المنظمة.
كما أشاد المشاركون بالجهود التي بذلها السفير علاء يوسف للمِّ شمل الجالية والتواصل المستمر وتنظيم فعاليات تجمعهم، مثمنين جهوده طوال فترة عمله في فرنسا، ومتمنين له كل التوفيق والنجاح في مهامه المقبلة.
بدوره، ألقى السفير علاء يوسف كلمة أعرب فيها عن امتنانه العميق واعتزازه بحضوره وسط هذا العدد الكبير من أبناء الجالية المصرية بباريس، مؤكداً أن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بكافة مطالب أبناء الجاليات في الخارج، ومشيراً إلى عدد من المبادرات الوطنية التي تم طرحها مؤخراً لخدمتهم وتعزيز أواصر التواصل مع وطنهم الأم على غرار "بيتك في مصر" و"مزرعتك في مصر" و"افتح حسابك في مصر" وغيرها.
وأشار إلى "بيت مصر" بالمدينة الجامعية الدولية بباريس، مُستعرضاً تطورات هذا المشروع حتى خروجه إلى النور، والذي وصفه بأنه "منارة للثقافة المصرية في باريس وللاهتمام بالشباب المصري للتعلم في فرنسا"، معرباً عن فخره واعتزازه بهذا المشروع الكبير.
وتحدث السفير عن فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، مؤكدا ما يتمتع به من مؤهلات أكاديمية وعملية رفيعة تؤهله للقيام بهذه المهمة على أكمل وجه، مُشدداً على أن الفوز كان غير مسبوق في تاريخ المنظمة وهو ما يعكس ثقل مصر وقيمتها ودورها الحضاري وما تتمتع به من ثراء ثقافي وحضاري كبير".
ولفت إلى التعاون الكبير الذي تحقق بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حيث تترأس مصر حاليا بشكل مشترك مبادرة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحوكمة والتنافسية من أجل التنمية، موضحاً ما يعكسه ذلك من تقدير كبير للدور المصري على الساحتين الإقليمية والدولية.
واختتم يوسف كلمته بتوجيه تحية خاصة لكل أعضاء السفارة المصرية بباريس والمكاتب الفنية التابعة لها، وخاصة مكتب الدفاع والمكتب التجاري والمكتب الثقافي على ما لقاه من دعم من جانبهم على نحو أسهم في إنجاح فترة عمله وتعزيز العلاقات بين مصر وفرنسا على مختلف المستويات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبناء الجالية المصرية بفرنسا منظمة اليونسكو قوة العلاقات المصرية الفرنسية دعم التعاون الثنائي السفیر علاء یوسف الجالیة المصریة منظمة الیونسکو أبناء الجالیة فترة عمله
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟