حجز محاكمة الفنان محمود حجازي فى اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
قررت محكمة الجنح، اليوم الثلاثاء، حجز محاكمة الفنان محمود حجازي في اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية داخل فندق شهير بقصر النيل، لجلسة 16 يونيو الجاري.
. محامي دونجا يكشف سبب اتهامه بالتعدي على فتاة
وكانت النيابة العامة، احالت الفنان محمود حجازي إلى المحكمة بعد اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية وهتك عرضها داخل فندق شهير بمنطقة قصر النيل.
كما قررت النيابة إخلاء سبيله بكفالة 50 ألف جنيه في اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية.
وأمرت النيابة بالتحفظ على هاتف الفنان محمود حجازي، وإرساله إلى المساعدات الفنية للفحص، وعرض المجني عليها، ضحية الاغتصاب، على الطب الشرعي لبيان صحة الواقعة، وكذا الاستماع إلى أقوالها للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة.
وفحص كاميرات الفندق محل الواقعة، واستدعاء المسؤولين للتحقيق معهم في الواقعة.
وبحسب أقوال مقدمة البلاغ، حضرت إلى مصر بناءً على اتفاق مسبق لمقابلة الفنان، الذي استقبلها بالمطار واصطحبها إلى فندق شهير، قبل أن يصعد معها إلى غرفتها بالفندق.
اتهمت الفتاة الفنان بالتعدي عليها داخل غرفة الفندق، مدعية أنه دفعها على السرير وصفعها أكثر من مرة، ثم تعدى عليها دون رضاها، كما أشارت إلى تعرضها لاعتداء ثانٍ عقب خروجه من الحمام.
من جانبه، نفى محمود حجازي الاتهامات بشكل كامل أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أن هناك خلافات زوجية بينه وبين زوجته، وأن مقدمة البلاغ على علاقة بها، معتبرًا أن الاتهام جاء بتحريض منها.
وأضاف الفنان أنه صعد إلى الغرفة بناءً على طلب الفتاة للحديث بشأن طبيعة عملهما عبر "تيك توك"، قبل أن يغادر فور محاولتها تقبيله، بحسب أقواله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود حجازي الفنان محمود حجازي محاكمة الفنان محمود حجازي اتهام محمود حجازي باغتصاب فتاة الفنان محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".