الفرح: من المهم ادراك شعوب منطقتنا وأنظمتها أنّ سياسات العدو الإسرائيلي لم تكن يومًا لصالح الاستقرار
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، أهمية إدراك شعوب المنطقة وأنظمتها، بأنّ السياسات التي ينتهجها العدو الإسرائيلي في المنطقة لم تكن يومًا لصالح الاستقرار.
وقال الفرح في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “من المهم أن تدرك شعوب منطقتنا وأنظمتها أنّ السياسات التي ينتهجها العدو الإسرائيلي في المنطقة لم تكن يومًا لصالح الاستقرار، وأن السلام الشكلي معها لن يحقق الأمن”.
وأشار إلى أن سياسات العدو الإسرائيلي، محكومة بمشاريع توسّع ونفوذ تدعمها قوى غربية وأمريكية، بهدف تغذية الأزمات وإشعال التوترات وإضعاف دول المنطقة واستنزاف مواردها، ومنع استقرارها.
وعبر الفرح عن أحرّ آيات العزاء والمواساة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وللمقاومة والشعب اللبناني في استشهاد القائد الجهادي الكبير: هيثم علي الطبطبائي.
وأضاف: “مثل هذه الاغتيالات تُظهر حجم التحدّيات والخطر الذي يتعرض له لبنان والشعوب الواقعة تحت الاستباحة الصهيونية، وتذكّر بأهمية امتلاك السلاح وممارسة حق لبنان المشروع في حماية نفسه والدفاع عن أمنه وفقاً للشريعة الإلهية ومبادئ القانون الدولي”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.