اللجنة السعودية البرتغالية المشتركة تختتم أعمال الدورة السابعة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
اختُتمت في الرياض اليوم أعمال الدورة السابعة للجنة السعودية البرتغالية المشتركة، التي شكّلت خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة وجمهورية البرتغال في مختلف المجالات.
ورأس الاجتماع من الجانب السعودي معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ومن الجانب البرتغالي معالي وزير الاقتصاد والتماسك الإقليمي مانويل كاسترو ألميدا، وذلك بمشاركة عدد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وشهدت الزيارة التي استمرت يومين عقد اجتماعات ثنائية، وجلسات حكومية مشتركة، إضافة إلى انعقاد منتدى الأعمال السعودي البرتغالي ضمن أعمال اللجنة الذي أسهم في مناقشة الفرص الاستثمارية الواعدة وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
وأكد الإبراهيم أن نجاح هذه اللجنة يُترجَم في التنفيذ الفعلي للمشاريع، وتحريك الاستثمارات، إلى جانب تبادل المعرفة، وليس في الاتفاقيات الموقَّعة فقط.
وخلال منتدى الأعمال السعودي البرتغالي دعا معاليه في كلمته الافتتاحية الشركات المشاركة إلى استكشاف الفرص الواعدة ومواءمتها مع الأولويات الوطنية طويلة المدى، مؤكدًا أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تمثّل فرصة للنمو والتوسع.
ووقّعت وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الاقتصاد والتماسك الإقليمي في جمهورية البرتغال مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الاقتصادي كونها خطوة لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة.
ومثّل الجانبين في التوقيع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، ومعالي وزير الاقتصاد والتماسك الإقليمي البرتغالي، وذلك ضمن أعمال اللجنة السعودية البرتغالية المشتركة في دورتها السابعة في مدينة الرياض.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية وزیر الاقتصاد
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.