لميس الحديدي: المال السياسي لا يزال موجوداً ولكن أقل من المرحلة الأولى
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية، التي انتهت في الخارج وبدأت اليوم في الداخل وتستمر حتى مساء الغد، تُجرى في 13 محافظة بإجمالي 73 دائرة انتخابية و5287 لجنة فرعية، وتشمل كتلًا تصويتية كبيرة في الدلتا مقابل كتل تصويتية أقل في مدن القناة، والتي تشهد منافسات أيضًا، بخلاف سيناء.
وأضافت الإعلامية لميس الحديدي، عبر برنامجها الصورة، الذي تقدمه على شاشة النهار، أن إجمالي عدد الناخبين وفقًا لقاعدة البيانات في المرحلة الثانية يبلغ نحو 34 مليون و611 ألف ناخب، بنسبة تقارب 50% من إجمالي الناخبين البالغ عددهم 69 مليون و800 ألف ناخب في المرحلتين، متابعة أن أعداد المرشحين على المقاعد الفردية تصل إلى 1316 مرشحًا يتنافسون على 141 مقعد، إلى جانب القائمة الوطنية الوحيدة.
وأوضحت الإعلامية لميس الحديدي، أن ثلاث محافظات فقط حُسمت نتائجها في المرحلة الأولى، وهي بني سويف والبحر الأحمر ومرسى مطروح، بينما هناك نحو 11 محافظة ضمن المرحلة الأولى تشهد إما جولات إعادة أو بطلان. كما أن هناك نحو 42 مقعدًا ضمن المرحلة الأولى حُسمت نتائجهم من الجولة الأولى بنسبة 29.4%، بينما هناك 60 مقعدًا تشهد إعادة بنسبة 42%، في حين أن هناك نحو 41 مقعدًا بها بطلان بنسبة 28.6%، موزعة على 19 دائرة.
ولفتت الحديدي إلى أن التركيبة الحزبية السياسية في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، في المقاعد التي حُسمت ضمن الجولة الأولى والبالغة 42 مقعدًا، تشمل فوز مستقبل وطن بنحو 24 مقعدًا بنسبة 57.1%، وحماة وطن 9 مقاعد بنسبة 21.9%، والجبهة الوطنية خمسة مقاعد بنسبة 12%، وحزب النور مقعدين بنسبة 4.7%، بينما حصد الشعب الجمهوري مقعدًا واحدًا بنسبة 2.4%، إضافة إلى مرشح مستقل بالنسبة نفسها.
وأوضحت الحديدي أنه من الملاحظ أنه لم يحسم أي مرشح معارض أي مقعد في المرحلة الأولى، لكن هناك مرشحين في جولات الإعادة والدوائر الملغاة.
وذكرت الحديدي أن نسب المشاركة في المرحلة الأولى تراوحت بين 23 و24%، قائلة: "كنا نتمنى مشاركة ونسب تصويتية أكبر، لكن المشهد في المرحلة الثانية مختلف، خاصة مع وجود محافظات ذات كتل تصويتية كبيرة مثل الدقهلية والغربية والمنوفية والشرقية، بينما لازال الإقبال ضعيفًا في محافظات أخرى."
ولفتت إلى أنه تم رصد بعض الخروقات من قبل الداخلية والهيئة الوطنية للانتخابات، قائلة: "فيه فيديوهات كثيرة منتشرة على السوشيال ميديا، لكن هناك تحقق من قبل الوطنية للانتخابات والداخلية."
وأشارت الحديدي إلى وجود حالة من الحذر تجاه الخروقات، وأن المال السياسي لا يزال موجودًا ولكن بشكل أقل مقارنة بالمرحلة الأولى، مع ارتفاع مستوى الثقة في هذه المرحلة.في الانتخابات ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي المرحلة الثانية الانتخابات التشريعية دائرة انتخابية فی المرحلة الأولى المرحلة الثانیة لمیس الحدیدی مقعد ا
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.