عمرو مصيلحي: الأهلي بطلًا لدوري المرتبط لكرة السلة بعد انسحاب الاتحاد وفق اللائحة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تحدث عمرو مصيلحي رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة، عن أزمة مباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري المرتبط لكرة السلة.
وقال عمرو مصيلحي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور: "حدثت مناوشات بين الجمهورين الأهلي والزمالك وكان هناك حالة شحن كبيرة والملعب كان في حالة "هياج كامل" وكان ذلك قبل نزول الفريقين للملعب".
وأضاف: "حاولنا تهدئة الأجواء ولكننا فشلنا في ذلك، وقررنا إخلاء الملعب بالكامل من الجماهير وأهالي اللاعبين في تواجد محمد سلامة رئيس نادي الاتحاد ومحمد الغزاوي عضو مجلس إدارة النادي الأهلي".
وتابع: "محمد الغزاوي كان مُصر على خوض المباراة ولكننا تفاجأنا أن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري واللاعبين بالكامل غير متواجدين في الصالة وبالتالي منحنا ١٠ دقائق المهلة القانونية".
وأكد رئيس اتحاد كرة السلة: "وفق اللائحة الأهلي بطل دوري مرتبط كرة السلة".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتحاد الاهلي اتحاد السلة عمرو مصيلحي بطولة المرتبط
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.