منصور بن محمد: قطاع الإنشاءات محرك أساسي للتنمية الشاملة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةأكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن قطاع الإنشاءات، وما يضمه من أنشطة البناء والتشييد، يحتل مكانة مهمة بين القطاعات التنموية الرئيسة، وأنه يمثل أحد المحركات الأساسية لعملية التنمية الشاملة والمستدامة، كونه يترجم الخطط الاقتصادية والاجتماعية إلى بنى تحتية تخدم الأهداف الاستراتيجية لمختلف القطاعات الأخرى، وتعينها على النمو والتطور.
جاء ذلك خلال افتتاح سموه فعاليات الدورة السادسة والأربعين من معرض «الخمسة الكبار العالمي» أبرز تجمع للخبراء والمتخصصين في مجالات التنمية الحضرية والبناء والإدارة الجغرافية المكانية والمرافق على مستوى العالم، والذي انطلقت أعماله أمس في مركز دبي التجاري العالمي وتستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 85.000 متخصص في مجالات البناء والتطوير العمراني وما يزيد على 2.800 جهة عارضة من حول العالم لطرح نحو 60 ألف منتج مبتكر له علاقة بذات المجال.
وأعرب سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن تقديره للأثر الكبير للحدث وما يضمه من تقنيات وحلول تعد الأحدث في العالم في مجال البناء، مشيراً إلى أن القطاع يسهم في خلق فرص كبيرة للعمل، وتنشيط القطاعات المساندة، وبناء منظومات عمرانية متطورة ومرنة قادرة على مواكبة احتياجات الحاضر والمستقبل، بما يواكب مستهدفات الخطط التطويرية والتنموية في دولة الإمارات، ونهج دبي في تسريع معدلات التحول الرقمي والتخطيط الفعال للموارد والهندسة المتقدمة.
وقام سموه بجولة في المعرض استمع خلالها إلى شرح حول أثره في تعزيز الشراكات الدولية، وإتاحة الفرصة للمختصين والشركات للتعاون في تطوير حلول تواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإنشاءات، ويدعم مكانة دبي مدينة رائدة في صناعة المستقبل وتطوير مختلف قطاعاته. وشملت جولة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم في المعرض عدداً من الأجنحة الدولية المشاركة، منها جناحا إسبانيا وإيطاليا، وهما من الدول الرائدة في مجال تقنيات التشييد والبناء، حيث اطلع سموه على أهم المعروضات في الجناحين، واللذين يأتيان في إطار مشاركة مجموعة من الأجنحة الدولية التي حرصت على التواجد في هذا الحدث العالمي.
وتأتي الدورة السادسة والأربعون من المعرض لتؤكد التزام دولة الإمارات المستمر بدفع مسيرة التنمية المستدامة وتطوير بنية تحتية مستقبلية ترتقي بنوعية الحياة وتعزز الاقتصاد وتخدم الأهداف الاجتماعية.
وعلى امتداد 45 عاماً، حقق معرض «الخمسة الكبار» مزيداً من النمو بالتوازي مع التطور الكبير في قطاعات الإنشاءات والتصنيع والاستثمار في دولة الإمارات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منصور بن محمد دبي منصور بن محمد بن راشد الإمارات قطاع الإنشاءات معرض الخمسة الكبار منصور بن محمد
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام