#سواليف

#أعلنت #إدارة_الطيران_الفيدرالية_الأمريكية #حظر #نقل #موازين #الحرارة_الزئبقية نهائيا على #الرحلات_الجوية بعد إثبات قدرة الزئبق على إضعاف الألمنيوم المستخدم في تصنيع الطائرات.
وجاء القرار ليشمل الأمتعة المحمولة والمشحونة، إضافة إلى الأجهزة العلمية التي تعتمد على الزئبق مثل بعض أنواع البارومترات.


وأوضح خبراء المواد أن الزئبق يهاجم طبقة الأكسيد التي تحمي الألمنيوم، مما يفتح الطريق أمام تفاعل كيميائي يعرف بعملية التآكل الاندماجي.

ويؤدي هذا التفاعل إلى تفكك المعدن وتحوله إلى مادة هشة خلال فترة قصيرة، خصوصاً في البيئات الرطبة الموجودة داخل المقصورة أو حاويات الأمتعة.

ويشير اختصاصيو السلامة الجوية إلى أن وجود قطرة صغيرة من الزئبق قد يسمح بانتشار التفاعل على أجزاء أوسع من الهيكل، بما في ذلك المناطق المتصلة بالبراغي أو الفواصل المعدنية، وهو ما يجعل الضرر قابلاً للاتساع رغم محدودية الكمية المسربة.

مقالات ذات صلة استغاثة عاجلة بعد حكم مخفف على فتى اغتصب وقتل طفلة في حمام سباحة 2025/11/24

واعتمدت إدارة الطيران الفيدرالية هذا القرار ضمن سياستها الوقائية التي تستهدف منع أي مصدر محتمل للضرر قبل حدوثه، مؤكدة أن البدائل الرقمية أو المعتمدة على الكحول تؤدي الوظيفة نفسها من دون أي مخاطر على الطائرة.

ويستخدم قطاع الطيران حول العالم القواعد ذاتها تقريباً، إذ تتبنى هيئات مثل المنظمة الدولية للطيران المدني والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران الإجراءات نفسها للحفاظ على سلامة الطائرات والركاب.

ودعت السلطات المسافرين إلى تجنب حمل أي أدوات تحتوي على الزئبق أثناء السفر، والاكتفاء بالخيارات الآمنة المتوافرة في الأسواق.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية حظر نقل موازين الرحلات الجوية

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
  • نبيلة عبيد تكشف عن مشهد تسبب في خلاف مع أحمد زكي
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط