قطرة منه تسبب كارثة.. الطيران الأمريكي يحظر جهازاً طبياً شائع الاستخدام
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
#سواليف
#أعلنت #إدارة_الطيران_الفيدرالية_الأمريكية #حظر #نقل #موازين #الحرارة_الزئبقية نهائيا على #الرحلات_الجوية بعد إثبات قدرة الزئبق على إضعاف الألمنيوم المستخدم في تصنيع الطائرات.
وجاء القرار ليشمل الأمتعة المحمولة والمشحونة، إضافة إلى الأجهزة العلمية التي تعتمد على الزئبق مثل بعض أنواع البارومترات.
وأوضح خبراء المواد أن الزئبق يهاجم طبقة الأكسيد التي تحمي الألمنيوم، مما يفتح الطريق أمام تفاعل كيميائي يعرف بعملية التآكل الاندماجي.
ويؤدي هذا التفاعل إلى تفكك المعدن وتحوله إلى مادة هشة خلال فترة قصيرة، خصوصاً في البيئات الرطبة الموجودة داخل المقصورة أو حاويات الأمتعة.
ويشير اختصاصيو السلامة الجوية إلى أن وجود قطرة صغيرة من الزئبق قد يسمح بانتشار التفاعل على أجزاء أوسع من الهيكل، بما في ذلك المناطق المتصلة بالبراغي أو الفواصل المعدنية، وهو ما يجعل الضرر قابلاً للاتساع رغم محدودية الكمية المسربة.
مقالات ذات صلةواعتمدت إدارة الطيران الفيدرالية هذا القرار ضمن سياستها الوقائية التي تستهدف منع أي مصدر محتمل للضرر قبل حدوثه، مؤكدة أن البدائل الرقمية أو المعتمدة على الكحول تؤدي الوظيفة نفسها من دون أي مخاطر على الطائرة.
ويستخدم قطاع الطيران حول العالم القواعد ذاتها تقريباً، إذ تتبنى هيئات مثل المنظمة الدولية للطيران المدني والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران الإجراءات نفسها للحفاظ على سلامة الطائرات والركاب.
ودعت السلطات المسافرين إلى تجنب حمل أي أدوات تحتوي على الزئبق أثناء السفر، والاكتفاء بالخيارات الآمنة المتوافرة في الأسواق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية حظر نقل موازين الرحلات الجوية
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.