شهيد فلسطيني باشتباك مع قوة للاحتلال في نابلس
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أفاد مصدر طبي للجزيرة باستشهاد فلسطيني واحتجاز جثمانه داخل منزل حاصرته قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الاثنين شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قتل فلسطينيا تتهمه إسرائيل بتنفيذ عملية دهس قبل نحو عام ونصف أسفرت عن مقتل جنديين، وفُقد أثره منذ ذلك الحين، قبل أن تقتله قوة إسرائيلية الليلة.
وقال مراسل الجزيرة إن جيش الاحتلال واصل اقتحام مدينة نابلس، ودفع بتعزيزات عسكرية إضافية في محيط المنطقة لتأمين اقتحام مئات المستوطنين قبر النبي يوسف -عليه السلام- شرقي المدينة.
وقبل ساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي -في بيان- عن وقوع تبادل إطلاق نار مع فلسطيني شرقي مدينة نابلس. وبحسب القناة 12 الخاصة، أسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل الفلسطيني عقب "إطلاق صواريخ على المبنى الذي تحصن داخله".
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن القوات الإسرائيلية أطلقت على المبنى صواريخَ مضادة للدروع. وادعت أن الشاب "كان قد سلم لنفسه لقوات الأمن الفلسطينية في نابلس بعد تنفيذ عملية الدعس قرب المدينة". وأضافت "طالبت إسرائيل بتسليمه، لكن الفلسطينيين رفضوا"، على حد ادعائها.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت السبت الماضي سلسلة اقتحامات في نابلس، شملت البلدة القديمة ومحيطها، حيث سُمع دوي إطلاق نار كثيف خلال عمليات المداهمة والاعتقال، وفق شهود عيان.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية منطقة رأس العين وبلدة حوارة جنوبي المدينة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، وسط انتشار عسكري مكثف.
ويأتي هذا في ظل تصاعد الاقتحامات من جيش الاحتلال لمختلف المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، والهجمات اليومية التي ينفذها المستوطنون تحت حمايته، والتي تزايدت منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.