طقس غير مستقر اليوم.. انخفاض حرارة وشبورة وأمطار رعدية قد تصل لحد السيول بعدة مناطق
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
طقس غير مستقر اليوم.. انخفاض حرارة وشبورة وأمطار رعدية قد تصل لحد السيول بعدة مناطق.. يشهد طقس اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 حالة من عدم الاستقرار النسبي، وفقًا لبيان هيئة الأرصاد الجوية، حيث تتعرض مختلف محافظات الجمهورية لتقلبات واضحة تشمل انخفاض درجات الحرارة، وامتداد الشبورة المائية، وفرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة، مع نشاط للرياح على بعض المناطق.
تؤكد الهيئة أن الانخفاض في درجات الحرارة يستمر على أغلب أنحاء البلاد، ليشكل الطقس مائلًا للبرودة نسبيًا خلال ساعات الصباح، ومعتدلًا على القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري والسواحل الشمالية ومدن القناة، في حين يميل للحرارة نسبيًا على محافظات جنوب الصعيد خلال فترات النهار، ويزداد البرودة ليلًا.
الشبورة المائية وتأثيرها على الطرق
تشير الهيئة إلى استمرار تكون الشبورة المائية الكثيفة على عدد من الطرق، بداية من الساعات المتأخرة من الليل وحتى الساعة التاسعة صباحًا. وتظهر الشبورة بوضوح على الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد وحتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، وقد تصل إلى حد الكثافة في بعض الفترات، مما يُلزم السائقين بتوخي أقصى درجات الحذر أثناء القيادة لتفادي الحوادث.
أمطار رعدية وسيول محتملة
تشهد بعض المناطق اليوم فرصًا لسقوط أمطار متوسطة ورعدية قد تكون غزيرة أحيانًا، خاصة على مناطق من محافظة البحر الأحمر وسيناء، وقد تصل لحد السيول على الطرق القريبة من سلاسل جبال البحر الأحمر باتجاه محافظات جنوب الصعيد.
كما تتوقع الهيئة سقوط أمطار خفيفة على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري ومدن القناة وجنوب الصعيد، بينما تسجل القاهرة الكبرى فرصًا ضعيفة جدًا للأمطار بنسبة حدوث لا تتجاوز 20%.
وتحذر الأرصاد من نشاط الرياح الهابطة القوية المصاحبة للسحب الرعدية، والتي قد تثير الرمال والأتربة في بعض المناطق، بالإضافة إلى احتمالية حدوث برق ورعد بنسبة 40% على مناطق متفرقة.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم (العظمى والصغرى)
القاهرة: 25° / 16°
الإسكندرية: 23° / 15°
مطروح: 22° / 16°
سوهاج: 27° / 15°
قنا: 30° / 18°
أسوان: 31° / 19°
في ضوء هذه الأجواء غير المستقرة، توصي هيئة الأرصاد الجوية المواطنين بمتابعة تحديثات الطقس بشكل مستمر، والالتزام بإرشادات السلامة، خصوصًا أثناء القيادة على الطرق السريعة وفي فترات الشبورة، والحذر من أماكن تجمع السيول بالمناطق الجبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الطقس اليوم حالة الطقس في مصر هيئة الأرصاد الجوية شبورة مائية درجات الحرارة طقس خريفي مائل للبرودة حار نهار ا معتدل ليل ا انخفاض الرؤية البحر المتوسط البحر الاحمر السحب المنخفضة القاهرة الكبرى الوجه البحري شمال الصعيد السواحل الشمالية مدن القناة توقعات الطقس أمطار رعدیة على الطرق رعدیة قد
إقرأ أيضاً:
ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من احتمال تطور ظاهرة "إل نينيو" بدرجة متوسطة إلى قوية خلال الأشهر المقبلة، مؤكدة أن هذه الظاهرة المناخية قد تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة في مختلف أنحاء العالم.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن المؤشرات الحالية في المحيط الهادئ الاستوائي تظهر تطور متسارع لظروف "إل نينيو"، بعد ارتفاع ملحوظ في درجات حرارة سطح البحر خلال الفترة من أواخر أبريل وحتى منتصف مايو، متوقعة أن تستمر الظاهرة حتى نوفمبر المقبل على الأقل.
وتعد "إل نينيو"واحدة من أهم الظواهر المناخية الدورية التي تنشأ نتيجة ارتفاع حرارة المياه السطحية في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، وتستمر عادة ما بين 9 و12 شهرا، ما ينعكس على أنماط الطقس حول العالم ويؤثر في درجات الحرارة والأمطار والجفاف.
تسجيل أعلي معدلات لدرجات الحرارةوتوقعت المنظمة تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في معظم مناطق العالم خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مشيرة إلى أن المياه الدافئة في المحيطات تمثل عاملا رئيسيا في تعزيز فرص تشكل الظاهرة.
وأكدت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو، ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل، محذرة من أن "إل نينيو" قد تؤدي إلى تفاقم موجات الجفاف والأمطار الغزيرة وزيادة مخاطر موجات الحر على اليابسة وفي المحيطات.
وأوضحت أن الظاهرة قد تترك آثارا واسعة النطاق على النظم البيئية والاقتصادية، خاصة في المناطق الأكثر هشاشة، مشيرة إلى أن الحرارة الشديدة أصبحت بالفعل من أكثر المخاطر المناخية فتكًا على مستوى العالم.
الدراسات المناخية لأكثر من منطقةوتظهر الدراسات المناخية أن "إل نينيو" تتسبب عادة في زيادة هطول الأمطار على مناطق من جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب الولايات المتحدة وأجزاء من القرن الأفريقي وآسيا الوسطى، بينما ترتبط بحدوث موجات جفاف في أستراليا وأمريكا الوسطى وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا.
كما تساهم الظاهرة في تعزيز فرص تشكل الأعاصير والعواصف المدارية في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، وهو ما يزيد من حجم الخسائر البشرية والاقتصادية في العديد من الدول.
وأشارت ساولو إلى أن ظاهرة "إل نينيو" السابقة خلال عامي 2023 و2024 لعبت دورًا في تسجيل عام 2024 كأكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، محذرة من أن تكرار الظروف المناخية نفسها قد يدفع العالم إلى مستويات جديدة من الاحترار.
وأضافت أن المخاطر لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة، بل تشمل زيادة الأمراض المرتبطة بالإجهاد الحراري، واتساع نطاق انتشار الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات، فضلًا عن الضغوط المتزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.
وكشفت المنظمة عن رصد كميات كبيرة من المياه الدافئة تحت سطح المحيط الهادئ الاستوائي، حيث تجاوزت درجات الحرارة المعدلات الطبيعية بأكثر من 6 درجات مئوية في بعض المناطق، وهو ما يمثل مخزونًا حراري ضخم يدعم استمرار ارتفاع حرارة السطح خلال الأشهر المقبلة.
توقعات هيئات الأرصاد الوطنيةوفي الوقت الذي تتوقع فيه بعض هيئات الأرصاد الوطنية تسجيل أقوى ظاهرة "إل نينيو"منذ أكثر من عقد، أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة قوة الظاهرة ما زالت غير محسومة، نظرا لاختلاف نتائج النماذج المناخية المستخدمة في التنبؤ.
من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هذه التطورات بأنها "تحذير مناخي عاجل"، مؤكدا أن ظاهرة "إل نينيو" ستضيف مزيدًا من التأثيرات السلبية إلى عالم يشهد بالفعل ارتفاع مستمر في درجات الحرارة بسبب التغير المناخي.
ودعا جوتيريش الحكومات إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مشددا على أن مواجهة تداعيات التغير المناخي تتطلب تحركا عالميا عاجلا ومنسق.
ورغم أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أكدت عدم وجود أدلة علمية تشير إلى أن التغير المناخي يزيد من تكرار أو شدة ظاهرة "إل نينيو"، فإنها أوضحت أن الاحترار العالمي يجعل آثارها أكثر حدة، خاصة فيما يتعلق بموجات الحر والأمطار الغزيرة والكوارث المناخية المرتبطة بها.