ما هو شكل الكدمات التي تشير إلى السرطان؟
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
#سواليف
تظهر #الكدمات عادة نتيجة الإصابة أو #الضغط_على_الجلد، لكنها في بعض الأحيان قد تكون علامة على مشكلة صحية أكثر خطورة إذا ظهرت بدون سبب واضح أو جاءت مصحوبة بأعراض أخرى، مما يثير القلق عند البعض.
وفي هذا السياق، يوضح “الكونسلتو” شكل الكدمات التي قد تشير إلى #وجود #سرطان ومتى #تستدعي #القلق، وفقًا لما ذكره الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي.
أسباب ظهور كدمات تشير إلى السرطانيوضح حتة، أن الكدمات التي قد ترتبط بالإصابة ببعض أنواع السرطان خصوصا سرطانات الدم مثل اللوكيمياتميل إلى الظهور بشكل متكرر دون تعرض لأي إصابة أو احتكاك، وتكون غالبًا كبيرة الحجم، وذات لون داكن يميل إلى البنفسجي أو الأزرق الشديد.ويضيف أن هذه الكدمات تظهر عادة في أماكن غير معتادة، مثل الظهر، البطن، أو الذراعين، وليس فقط في الساقين كما يحدث مع الكدمات التقليدية، ويرجع ذلك إلى نقص الصفائح الدموية الناتج عن اضطراب في نخاع العظام، ما يؤدي إلى سهولة النزيف تحت الجلد.
كما يشير استشاري الصحة العامة إلى أن الكدمات المرتبطة بالسرطان قد تترافق مع أعراض أخرى، مثل الإرهاق غير المبرر، النزيف المتكرر من الأنف أو اللثة، فقدان الوزن، أو التهابات متكررة، مؤكدًا أن اجتماع هذه العلامات يزيد من احتمالات وجود مشكلة في خلايا الدم.
ويؤكد حتة أن هذه الكدمات لا تختفي بسرعة كما يحدث مع الكدمات العادية، بل تبقى لفترة أطول وقد تتغير ألوانها ببطء شديد، نظرًا لضعف قدرة الجسم على تكوين الصفائح الدموية والتئام الأوعية الدموية الصغيرة.كيفية التعامل مع الكدمات التي تستدعي القلققدم حتة عددًا من الإرشادات في حال ملاحظة كدمات غير طبيعية، منها ما يلي:1- التوجه للطبيب فورًا إذا ظهرت الكدمات دون سبب واضح أو تكررت بشكل ملحوظ.2- إجراء تحليل صورة دم كاملة للتحقق من مستوى الصفائح الدموية ووظائف خلايا الدم.3- متابعة أي أعراض مرافقة مثل الإرهاق أو النزيف غير الطبيعي.4- تجنب تناول مسكنات تقلل الصفائح الدموية مثل الأسبرين إلا بعد استشارة الطبيب.5- الاهتمام بالغذاء الداعم لصحة الدم مثل الأطعمة الغنية بالحديد وفيتامين (ب12) وحمض الفوليك.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الكدمات الضغط على الجلد وجود سرطان تستدعي القلق الصفائح الدمویة
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.