لماذا تسمى الجمعة السوداء وليس الجمعة الحمراء؟
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تُعد الجمعة السوداء واحدة من أبرز الأحداث التجارية حول العالم، ويشتهر بالخصومات الكبيرة والعروض المغرية التي تجذب ملايين المتسوقين. على الرغم من أن اسمها يوحي باللون الأسود، إلا أن السبب وراء التسمية مرتبط بالجانب المالي والتجاري مما تتحول حسابات المتاجر من الخسائر إلى الأرباح، بدلًا من أن يكون لها أي علاقة باللون الأحمر أو الدموي.
يستعمل المحاسبون الحبر الأحمر لتسجيل الخسائر والحبر الأسود لتدوين الأرباح. ويشير مصطلح "الجمعة السوداء" خلال موسم العطلات، إلى اليوم الذي تشهد فيه الكثير من متاجر التجزئة ارتفاعًا في المبيعات، ليعكس الاسم بذلك التحول الإيجابي نحو الربحية للشركات في هذه الفترة.
سبب تسمية الجمعة السوداء بهذا الاسم مرتبط بالتاريخ والتفسير الاقتصادي، وليس بالألوان بالمعنى الحرفيK هناك عدة أسباب تفسر استخدام كلمة "سوداء" بدلًا من "حمراء":
يُستخدم اللون الأحمر في المحاسبة التقليدية للدلالة على الخسائر، واللون الأسود على الأرباح أو الأمور الجيدة ماليًا، عندما بدأت عروض الجمعة السوداء في الولايات المتحدة، كانت فترة التسوق بعد عيد عيد الشكر تحقق المتاجر أرباحًا كبيرة. حيث ارتبطت الجمعة باللون الأسود لأنها تُحوّل حسابات المتاجر من "الخسارة إلى "الربح.
تشير بعض المصادر إلى أن الشرطة في فيلادلفيا في خمسينيات القرن الماضي، حيث أطلقت على يوم الجمعة بعد عيد الشكر اسم "Black Friday" وذلك بسبب الزحام الكبير وأيضاً الفوضى المرورية التي تصاحب بدء موسم التسوق، أي يوم "مظلم" من الناحية المرورية والازدحام، وليس له علاقة بالدم أو اللون الأحمر.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الجمعة السوداء
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.