السياحة: تسهيلات جديدة للموافقة على دخول المنافذ الجوية والبرية لمندوبي الشركات
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال محمد عابد، عضو غرفة شركات السياحة، إن الغرفة تعمل بشكل مستمر مع وزارة السياحة والآثار لتعزيز التعاون وتسهيل الإجراءات على الشركات السياحية، بما يساهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للسائحين والزائرين لمصر.
بدء استخراج الموافقات الأمنية لمندوبي الشركات السياحية
أوضح "عابد"، في تصريحات لمصراوي، أن الاستعدادات لاستخراج الموافقات الأمنية لمندوبي الشركات السياحية لدخول المنافذ الجوية والبرية والبحرية لعام 2026 بدأت وفق ضوابط معتمدة من الوزارة، موضحًا أن الإجراءات الفنية والإدارية الجديدة تهدف لتسهيل طلبات إجراء المقابلات الشخصية وطلبات الحصول على الموافقة الفنية إلكترونياً عبر بوابة خدمات الإدارة المركزية لشركات السياحة، مع إتاحة إجراء المقابلات الشخصية لمندوبي الشركات الجديدة عبر المنصات الرقمية مثل Zoom.
وأشار إلى أن ضوابط التصاريح الجديدة تضمنت رفع الحد الأقصى لعدد التصاريح الممنوحة لكل شركة سياحية، بما يتناسب مع حجم تشغيل النشاط السياحي، ودعم الأهداف الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة، وصولاً لتحقيق خطة استقبال 30 مليون سائح سنوياً.
وتابع: بوابة خدمات الإدارة المركزية لشركات السياحة ستبدأ في استقبال طلبات استخراج تصاريح دخول المنافذ اعتباراً من يوم الإثنين 1 ديسمبر 2025، فيما ستبدأ طلبات تصاريح ميناء القاهرة الجوي اعتباراً من 1 يناير 2026.
كانت أكدت غرفة السياحة، أنها قامت بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما في ذلك الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار في ميناء القاهرة الجوي والمكاتب الداخلية للوزارة في المحافظات، لإصدار تصاريح دخول المنافذ، حيث أصبح بإمكان هذه الجهات الاستعلام عن الموافقات إلكترونياً عبر بوابة خدمات الإدارة المركزية، بدلاً من الإجراءات الورقية التقليدية، مما يسرع من عملية منح التصاريح ويوفر الوقت والجهد على الشركات.
اقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب 2025
رئيس الوطنية للانتخابات: كل صوت في الصندوق يؤثر في نتيجة الانتخابات
أمطار وبرودة وشبورة.. الأرصاد تُعلن حالة الطقس حتى السبت المقبل
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
محمد عابد السياحة دخول المنافذ الجوية والبرية أخبار ذات صلةقد يعجبك
أحدث الموضوعاتفيديو قد يعجبك
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
السياحة: تسهيلات جديدة للموافقة على دخول المنافذ الجوية والبرية لمندوبي الشركات
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصيةالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق محمد عابد السياحة دخول المنافذ الجوية والبرية مؤشر مصراوي دخول المنافذ الجویة والبریة قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
قرقاش يدعو «سلطة بورتسودان» للموافقة على هدنة إنسانية فورية في السودان
أحمد عاطف، الاتحاد (أبوظبي، القاهرة)
أخبار ذات صلةدعا معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الفريق البرهان إلى الموافقة العاجلة على هدنة إنسانية فورية في السودان.
وقال معاليه في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «يجب أن تكون الأولوية لحماية المدنيين وفتح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء السودان». وتحاول الإمارات والولايات المتحدة، إلى جانب السعودية ومصر، حالياً التوسط في هدنة.
وسبق أن عرقل كل من «سلطة بورتسوان» وقوات الدعم السريع المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والسعودية.
وندَّد خبراء ومحللون برفض «سُلطة بورتسودان» مقترح «الرباعية الدولية» لوقف إطلاق النار في السودان، مما يُشكّل إصراراً متعمدّاً لإفشال الحل السياسي وإطالة أمد الحرب، التي تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي.
وأوضح هؤلاء، في تصريحات لـ «الاتحاد»، أن رفض وقف إطلاق النار يعكس توجّهاً ثابتاً لدى «سُلطة بورتسودان» برفض مبادرات السلام كافة، من محادثات جدّة والبحرين وجنيف، مروراً بمبادرة دول الجوار، وصولاً إلى مقترح «الرباعية»، مما أدى إلى إجهاض فرص حقيقية للحل السياسي، وتوسيع رقعة النزوح والانهيار الإنساني.
وقال الخبير في القانون الدولي وحقوق الإنسان، المعز حضرة: إن المشهد السياسي في السودان بات أكثر تعقيداً مما يظهر على السطح، لا سيما أن الجهة الفعلية الرافضة للحلول السياسية ليست السُّلطة القائمة في بورتسودان، وإنما «التيار الإخواني» الذي يدير هذه السلطة من خلف الستار.
وأضاف حضرة، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن المواقف المتقلبة لـ «سُلطة بورتسودان» تجاه المبادرات الدولية، خصوصاً المقترحات التي قدمتها منابر الوساطة الإقليمية والدولية، تكشف مدى تبعيتها للتيار الإخواني المتشدد، مؤكداً أن تراجع الفريق البرهان عن قبول أي مبادرة يصبح فورياً كلما تبيّن أن التسوية المقترحة لا تمنح «الإخوان» مساحة للعودة إلى المشهد، مما يعكس طبيعة التأثير العميق لهذه المجموعة على مراكز القرار داخل القوات المسلحة السودانية.
وأشار إلى أن السودان أضاع سلسلة طويلة من الفرص منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، حيث بدّدت السلطة المؤقتة في بورتسودان كل المسارات التي طُرحت للوصول إلى سلام دائم، بدءاً من محادثات جدة الأولى والثانية، ثم البحرين وجنيف، وصولاً إلى مبادرة دول جوار السودان والمقترح الأخير للجنة الرباعية، مؤكداً أن التعامل مع هذه المبادرات كان يتم دائماً من زاوية ضيقة تحكمها حسابات سياسية وفكرية، وليست مصالح البلاد العليا.
وأوضح حضرة أن حالة الانسداد السياسي والأمني المتفاقمة باتت تُشكّل أزمة وجودية تهدد حياة ملايين السودانيين وتعمِّق معاناتهم اليومية، في ظل استمرار النزوح الواسع وانهيار الخدمات الأساسية وتوسّع دائرة العنف.
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الكويتي، خالد العجمي، أن استمرار «سُلطة بورتسودان» في تعطيل المبادرات السياسية يؤكد أن هذا التناحر ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج مباشر لنهج راسخ تتبعه بقايا مشروع «الإخوان»، الذين اعتادوا منذ عقود على إفشال أي مسار يقود إلى الاستقرار.
وأوضح العجمي، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن المواقف المتصلّبة التي تصدر من «زمرة البرهان» تعكس ارتباطاً عضوياً بهذه الشبكة التي لا ترى في السودان سوى مساحة للهيمنة والنفوذ، ولو كان الثمن إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة المدنيين.
وقال الباحث المتخصص في الشؤون الأمنية، ياسر أبوعمار: إن رفض المقترح الأخير للرباعية الدولية يثبت أن الحلقة الضيقة المحيطة بـ «سُلطة بورتسودان» تراهن على استمرار الحرب باعتباره خياراً وحيداً لبقائها، رغم أن الواقع الميداني والإنساني يُثبت استحالة هذا المسار. وأضاف أبوعمار، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن هذا السلوك يعكس حالة إنكار خطيرة لما آل إليه الوضع الأمني، حيث توسّعت دائرة الانفلات وتراجعت قدرة المؤسسات المنهكة على حماية السكان.
وأشار إلى أن إضاعة الفرص المتتالية لا يمكن فهمه إلا كتوجّه متعمّد لتعطيل أي مسار يحِدّ من نفوذ «سُلطة بورتسودان» التي تستفيد من اقتصاد الحرب، موضحاً أن استمرار هذا النهج سيضاعف المخاطر ويهدد بفتح مناطق جديدة أمام الفوضى، ما يستدعي تحرّكاً دولياً أكثر صرامة لوقف الانحدار.