حميدتي يعلن هدنة إنسانية من طرف واحد واستمرار موجات النزوح في السودان
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
#سواليف
أعلن قائد قوات #الدعم_السريع محمد حمدان دقلو ” #حميدتي “، #هدنة_إنسانية لمدة 3 أشهر، تشمل وقف الأعمال العدائية، غداة إعلان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان رفضه مقترحا دوليا بالهدنة.
وقال حميدتي، في كلمة مسجلة، “استجابة للجهود الدولية المبذولة، وعلى رأسها مبادرة الرئيس الأميركي دونالد #ترامب ومساعي دول الرباعية والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد، نعلن هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة 3 أشهر، والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية”.
كما أعلن عن “إنشاء آلية مراقبة ميدانية للهدنة تشرف عليها دول الرباعية والاتحاد الأفريقي والإيغاد لضمان تنفيذها ووصول المساعدات بأمان إلى المحتاجين”.
مقالات ذات صلةوشدد حميدتي على التزامه بمحاسبة “أي شخص يثبت تورطه في انتهاكات ضد المدنيين، وأن العدالة ستأخذ مجراها وفق القوانين الوطنية والدولية”.
وكان عبد الفتاح البرهان قد أعلن أنه “لا مانع من وقف إطلاق النار شرط انسحاب المليشيا من كل منطقة دخلتها بعد اتفاق جدة”.
ورفض البرهان -خلال اجتماع مع ضباط القوات المسلحة، حسب فيديو نشرته حكومته عن اللقاء- الورقة التي طرحها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، ووصفها بأنها “أسوأ ورقة يتم تقديمها، وأنه إذا كان بولس يريد حلا فعليه الرجوع لخارطة الطريق التي قدمها مجلس السيادة”. كما وصف اللجنة الرباعية لوقف الحرب في السودان بأنها “غير محايدة”.
موجات نزوح
وكان مصدر عسكري في الجيش السوداني قد قال للجزيرة إن القوات المسلحة نفذت عمليات تمشيط واسعة غربي مدينة الأُبيّض في شمال كردفان.
وتشهد مناطق شمال دارفور وغرب كردفان موجات نزوح جديدة مع اتساع العمليات العسكرية. ففي مدينة طويلة وحدها بولاية شمال دارفور، ارتفع عدد النازحين إلى أكثر من 600 ألف شخص، حسب الأمم المتحدة.
إعلان
كما أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 645 سودانيا من قريتي تبسة وأفنوري بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد “بسبب انعدام الأمن”، وذلك وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بمهاجمة القريتين قبل يومين.
وأشار بيان للمنظمة إلى أن النازحين من القريتين وصلوا إلى مواقع مختلفة داخل محافظة العباسية بالولاية، بينما لا يزال الوضع الأمني “متوترا ومتقلبا للغاية”.
ويوم أمس الأحد، اتهمت منصة جبال النوبة وتجمع شباب تبسة قوات الدعم السريع بتسهيل من حليفتها “الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو”، بمهاجمة قرية تبسة وتطويقها لعدة ساعات واقتحام سوقها ونهب الممتلكات وقتل مواطن وإصابة آخر.
وذكر تجمع شباب تبسة، في بيان، أن قوات الدعم السريع “اقتادت نحو 700 شاب من كافة أحياء تبسة لمعسكر تابع للحركة الشعبية، في إطار حملتها للتجنيد العسكري الإجباري لمواطني المنطقة”.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني والدعم السريع أدت إلى نزوح عشرات آلاف المدنيين.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وفي سياق متصل، طالب المتحدث باسم منسقية النازحين واللاجئين في دارفور خلال لقاء مع الجزيرة، المجتمع الدولي بالتحرك لإغاثة المنكوبين، مشيرا إلى أن الاحتياجات تتزايد مع تدفق النازحين بدارفور والتحديات كبيرة.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش والدعم السريع، بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الدعم السريع حميدتي هدنة إنسانية ترامب الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..