الجزيرة:
2026-06-03@05:53:59 GMT

السيارات الكهربائية.. متى تكون صديقة للبيئة؟

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

السيارات الكهربائية.. متى تكون صديقة للبيئة؟

تظهر دراسة جديدة أن السيارات الكهربائية لا تبدأ صديقة للبيئة، بل تكون أكثر انبعاثات في بدايتها، لكن بصمتها الكربونية تنخفض تدريجيا.

ووجد الباحثون أن تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية يولد انبعاثات كربونية أكبر في البداية، لكن الميزة البيئية تصبح واضحة خلال نحو 3 سنوات، وتستمر في التحسن طوال عمر السيارة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عقود الفحم طويلة الأمد تبطئ تحول آسيا نحو الطاقة النظيفةlist 2 of 2أكثر من ألفي موقع تعدين تلوث أنهار جنوب شرق آسياend of list

وتابع فريق الدراسة الانبعاثات الناتجة عن استخراج المعادن، وتصنيع المركبات والبطاريات، وإنتاج الكهرباء والوقود، وأثناء القيادة، أي أنه يتتبع دورة حياة السيارة بالكامل.

وتشير النماذج إلى انخفاض كبير في أول أكسيد الكربون، وانخفاضا تدريجيا في أكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت، ما يقلل الضباب الدخاني والجسيمات الضارة بالصحة.

وحسب الدراسة تنتج السيارات الكهربائية خلال أول عامين على الطريق، نحو 30% من ثاني أكسيد الكربون أكثر من السيارات التقليدية بسبب تصنيع البطاريات، بعد ذلك تنمو الميزة الكهربائية وتنخفض الانبعاثات مع كل كيلومتر يُقطع.

وعلى عكس السيارات التقليدية، التي تستمر في إطلاق الانبعاثات عند كل رحلة، تنقل السيارات الكهربائية الانبعاثات إلى محطات الطاقة، حيث يمكن التحكم بها بشكل أفضل.

وتؤكد الدراسة إلى أن كل كيلوواط ساعة إضافي من سعة البطارية سيقلل متوسط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 220 كيلوغراما في عام 2030، ثم بحوالي 127 كيلوغراما في عام 2050، نتيجة تكامل السيارات النظيفة مع شبكات الكهرباء الأنظف.

ولا تستخدم السيارات الكهربائية الوقود الأحفوري، ولا تصدر انبعاثات من عوادمها أثناء التشغيل أو السوائل (الزيوت) التي تحتوي على معادن ثقيلة يمكن أن تسبب ضررا للبيئة مثل السيارات العادية، والتي تحتوي على مواد كيميائية سامة تسبب تلوث الهواء والتربة والمياه وتطلق غازات دفيئة.

ويمثل قطاع النقل حاليا ربع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، مما يجعله مساهما رئيسيا في تغير المناخ. كما يستهلك القطاع حوالي 30% من الطاقة العالمية ويُصدر 37% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، و23% من انبعاثات الكربون الأسود عالميا.

إعلان

ويُعدّ هذا القطاع مصدرا رئيسيا لتلوث الهواء بسبب مساهمته في انبعاثات الجسيمات الدقيقة وأكاسيد النيتروجين. وبذلك، فإن التحول إلى السيارات الكهربائية يحقق فوائد بيئية سريعة، تبدأ بعد عامين.

ولم يشمل البحث إعادة تدوير البطاريات أو التخلص منها في نهاية العمر الافتراضي، لكن التحسن في هذه المجالات بما في ذلك إعادة استخدام وتدوير البطاريات وربما تخلصا من المواد الملوثة، قد يقلل الانبعاثات المستقبلية، بحسب الدراسة.

وتربط الدراسة سياسة المركبات بسياسة الطاقة، حيث يضاعف التوسع في الطاقة المتجددة والمنظومات الكهربائية الحديثة من المكاسب البيئية.

وتشير بعض الدراسات إلى أن معدل انتشار السيارات الكهربائية عالميا ستكون في عام 2030 بنحو 40%، وفي عام 2050 بنحو 95%، وهو ما سيقلل البصمة الكربونية لقطاع النقل بشكل كبير.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات تلوث السیارات الکهربائیة أکسید الکربون فی عام

إقرأ أيضاً:

سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات

تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ. 

وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.

سابقة تاريخية.. BYD تتعهد بدفع تعويضات عن حوادث قيادة سياراتها الذكيةفضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة في الشاشاتقصة شاحنة المهام الشاقة في حلبة إيسليب لسباقات التدمير

لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك. 

وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.

الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستم

رغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8. 

ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.

طباعة شارك شاحنة فورد كلاسيكية فورد مواصفات Ford F 100 أسعار السيارات الكلاسيكية حلبة سباق إيسليب

مقالات مشابهة

  • توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
  • "فلوس الفيلا".. بدء التحقيق مع صبري نخنوخ والمتهمين في مشاجرة معرض السيارات
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • أسعار ليب موتور B10 الكهربائية في السعودية
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
  • عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة
  • شاهد.. لكزس ES الكهربائية الجديدة