سام ألتمان يصف جهاز الذكاء الاصطناعي الجديد… ما التفاصيل؟
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ أوبن ايه آي، عن رؤيته لجهاز ذكاء اصطناعي جديد يجري تطويره بالتعاون مع مصمم آبل الشهير جوني آيف.وعلى الرغم من أنّ "أوبن ايه آي" لا تشارك تفاصيل محددة عن الجهاز، الذي أصبح الآن نموذجًا أوليًا ركّز ألتمان وآيف على "الإحساس" الذي سيقدمه الجهاز، مؤكدَين أنه سيمثل تجربة مختلفة جذريًا عن الأجهزة الحالية.
اقرأ أيضاً..سام ألتمان: الذكاء الاصطناعي القادم لن يكرّر.. بل يبتكر
رؤية ألتمان: جهاز بسيط بلا ضوضاء
لا يُعرف الكثير عن المنتج حتى الآن، باستثناء ما يُشاع بأنه "بلا شاشة" وصغير بما يكفي ليكون في الجيب.
ويقول ألتمان إن أول رد فعل يتوقعه من الناس عند رؤية الجهاز هو: "هذا هو؟… إنه بسيط جدًا."
وشبّه استخدام الأجهزة الحالية بالمشي في تايمز سكوير وسط الأضواء القوية والضوضاء والمشتتات، معتبرًا أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت مصدر إزعاج يومي. وفق موقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
الابتعاد عن الإشعارات والإدمان الرقمي
يرى ألتمان أن الإشعارات المستمرة والتطبيقات الساعية لجذب الانتباه هي ما يجعل الأجهزة الحالية مُرهِقة.
ويقول: "لا أعتقد أنها تجعل حياة أيٍّ منا هادئة أو تساعدنا على التركيز".
"إحساس الجهاز": هدوء كوخ بجانب بحيرة
يصف ألتمان جهاز أوبن ايه آي الجديد بأنه يقدم تجربة تشبه "الجلوس في كوخ جميل بجوار بحيرة وفي وسط الجبال في بيئة مليئة بالسلام والهدوء".
الجهاز سيكون بسيطًا، بلا شاشة، وصغيرًا بما يكفي لحمله في الجيب، وقادر على التفاعل مع البيئة من حوله والاستجابة لمستخدميه بطريقة ذكية. وفق التسريبات.
ثقة طويلة المدى ووعي سياقي كامل
يتوقع ألتمان أن يكون الجهاز قادرًا على تصفية المعلومات المشتتة وتقديم ما هو مهم فقط، في الوقت المناسب تمامًا. ويضيف: "تبني الثقة به مع الوقت، وهو يمتلك إدراكًا مذهلًا لسياق حياتك بالكامل."
جوني آيف: البساطة القوية
يشير آيف إلى أن التصميم يهدف لأن يكون سهل اللمس وغير مُربِك، ويقول:"أحب الحلول التي تبدو بسيطة بشكل يكاد يكون ساذجًا… وأحب المنتجات الذكية التي تستخدمها بلا تفكير تقريبًا لأنها أدوات طبيعية جداً."
موعد الإصدار المتوقع
أكد آيف أن الجهاز سيكون متاحًا خلال أقل من عامين، ما يشير إلى أن النموذج الأولي قد قطع شوطًا مهمًا في التطوير.
في وقت سابق من هذا العام، استحوذت أوبن ايه آي على شركة التصميم الخاصة بجوني آيف io، بهدف تطوير جهاز جديد يدمج الذكاء الاصطناعي في منتج مادي بسيط وودود. وقد تحدث الثنائي عن المشروع خلال مقابلة أجرتها لورين باول جوبز في فعالية Demo Day التاسعة لـ Emerson Collective في سان فرانسيسكو.
لمياء الصديق (أبوظبي)
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سام ألتمان شركة أوبن ايه آي أوبن أيه آي آبل الشاشات الرقمية الشاشات العصر الرقمي الذكاء الاصطناعي الهواتف الذكية الذکاء الاصطناعی أوبن ایه آی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام