«أنثروبيك» تشعل سباق عمالقة الذكاء الاصطناعي بإطلاق «أوبوس 4.5»
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، أطلقت شركة «أنثروبيك» نموذجها الأحدث Opus 4.5، وهو الإصدار النهائي من سلسلة 4.5 التي شملت سابقاً Sonnet وHaiku، مع أداء استثنائي على اختبارات البرمجة وحل المشكلات المعقدة واستخدام الأدوات.
ميزات مبتكرة
يأتي النموذج الجديد مع ميزات مبتكرة تتضمن تكاملاً مباشراً مع متصفح كروم وبرنامج إكسل، وتحسينات كبيرة في الذاكرة وسياق المحادثة الطويل، بالإضافة إلى ميزة «المحادثة اللامتناهية» التي تمنح المستخدم تجربة تواصل مستمرة حتى مع جلسات طويلة ومعقدة.
ووفقاً لموقع "تك كرانش" أعلنت «أنثروبيك» عن Opus 4.5 باعتباره أحدث وأقوى نموذج في عائلة كلود، حيث سجل أداءً مذهلاً على مجموعة واسعة من معايير التقييم بما في ذلك اختبارات البرمجة SWE-Bench وTerminal-bench واستخدام الأدوات tau2-bench وMCP Atlas وحل المشكلات المعقدة ARC-AGI 2 وGPQA Diamond، ليصبح أول نموذج يتجاوز نسبة 80% في اختبار SWE-Bench verified.
إلى جانب ذلك، أطلقت الشركة منتجات Claude for Chrome وClaude for Excel بشكل موسع بعد أن كانت في مرحلة تجريبية، لتوفر تجربة مدمجة مباشرة في بيئة العمل، من قراءة صفحات الويب واستخلاص محتواها إلى التعامل مع جداول البيانات وإنشاء وتحليل الصيغ المالية، مما يمنح المستخدمين شعوراً بوجود مساعد خبير متكامل.
ذكاء متقدم
ركزت «أنثروبيك» أيضاً على تحسين إدارة الذاكرة والسياق الطويل، وهو جانب بالغ الأهمية في التطبيقات المعقدة التي تعتمد على تذكر تفاصيل دقيقة وإعادة استخدامها لاحقاً. هذه التحسينات أطلقت ميزة "المحادثة اللامتناهية" للمستخدمين المدفوعين، حيث يضغط النموذج ذاكرته ويعيد تنظيمها دون مقاطعة الحوار، مما يجعل تجربة التفاعل سلسة حتى في الجلسات الطويلة والمعقدة. ومع هذه التحديثات، يسعى Opus 4.5 ليكون الخيار الأقوى في مواجهة نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة عالمياً، بما في ذلك GPT 5.1 وGemini 3، مع إمكانات واسعة لاستخدامه في مهام البرمجة والتحليل وقيادة مجموعات من النماذج الفرعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شركة أنثروبيك الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.