القومي لحقوق الإنسان: الداخلية تعاملت بـ«احترافية» مع محاولات التأثير على إرادة الناخبين
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أشاد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان محمود بسيوني، بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية في تأمين محيط لجان الاقتراع خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدا أن المجلس رصد من خلال غرفة عملياته تعامل الوزارة بـ«حزم واحترافية» مع أي محاولات للتأثير على إرادة الناخبين أو الإخلال بسير العملية الانتخابية.
وقال بسيوني، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن القوات المكلفة بالتأمين تنتشر بكثافة في محيط اللجان وتمكنت من التصدي الفوري لمحاولات بعض المرشحين شراء الأصوات، مضيفا أن الوزارة أدت دورها الكامل في حفظ النظام ومنع أي خروقات خارج اللجان، بما يضمن تهيئة بيئة آمنة وهادئة للناخبين.
وأوضح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن غرفة العمليات المركزية بالمجلس، برئاسة السفير محمود كارم، تتابع على مدار الساعة سير العملية الانتخابية في محافظات المرحلة الثانية، مشيرا إلى أنه تم رصد مجموعة من المخالفات سيتم تضمينها في التقرير النهائي الذي سيرفع إلى الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأضاف أن الهيئة الوطنية للانتخابات قامت بدور «محوري وحاسم» في مواجهة التجاوزات التي شابت العملية الانتخابية في بعض الدوائر، واتخذت إجراءات تاريخية في المرحلة الأولى بإلغاء الانتخابات في 19 دائرة بعد ثبوت وجود خروقات مؤثرة، وهو ما يعكس التزاما واضحا بالمعايير الدولية لنزاهة الانتخابات وتوفير ضمانات حقيقية لسلامة العملية.
وقال "إن الهيئة نجحت في الحد من الدعاية الانتخابية في اليوم الأول بمحيط اللجان خلال المرحلة الثانية، حيث اختفت إلى حد كبير المظاهر السلبية التي كانت ترصد في مراحل سابقة، كما تصدت بقوة لأي تجاوزات تتعلق بالإنفاق الدعائي أو استغلال الناخبين.
وأشار بسيوني إلى أن المجلس رصد ارتفاعا ملحوظا في إقبال الناخبين من مختلف الفئات، وخاصة المرأة والشباب.. مؤكدا أن المرحلة الثانية تتسم بدرجة كبيرة من التنافسية.
وأوضح أنه رصد خلال متابعة العديد من لجان الاقتراع في التجمع والشروق انتظاما واضحا في عملية التصويت مع تأمين محكم يعكس استعداد الدولة الكامل لخروج العملية الانتخابية في أفضل صورة.
وأكد أن المجلس القومي لحقوق الإنسان يعمل على تعزيز المشاركة السياسية للمواطنين، باعتبارها جزءا أصيلا من الحقوق المدنية والسياسية.. مشيدا بالحملات التي تم رصدها لدعوة المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات.
واختتم بسيوني تصريحاته بالتأكيد على أن أجهزة الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وأن ما يتم رصده على الأرض يؤكد وجود إرادة حقيقية لدى الدولة والمواطن معا لإنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي واستكمال مسيرة بناء المؤسسات الدستورية لضمان حالة الاستقرار السياسي التي تشهدها الدولة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية انتخابات مجلس النواب 2025 سير العملية الانتخابية المجلس القومی لحقوق الإنسان العملیة الانتخابیة المرحلة الثانیة الانتخابیة فی
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.