الثورة نت/وكالات تمكنت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة بالتعاون مع لجنتي الطوارئ وإدارة “جثامين الشهداء” في المحافظة الوسطى من انتشال رفات 14 شهيدا من تحت أنقاض منزل سكني كان استهدفه العدو الإسرائيلي خلال جريمة الإبادة وهم بداخله في منطقة “بركة الوز” بمخيم المغازي. وقال الدفاع في بيان، اليوم الثلاثاء، إن المنزل السكني يعود لعائلة “أبو حامدة”، كان مكونا من ثلاثة طوابق وقد سوى بالأرض بفعل الاستهداف.

وأضاف أنه جرى التعرف على الشهداء الكرام من قبل ذويهم، بينهم أطفال ونساء، وتم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى لدى قسم الطب الشرعي لعمل الإجراءات اللازمة تمهيدا لدفنهم. وأكد أن طواقمه ستواصل عمليات البحث عن جثامين الشهداء، التي لا زالت مفقودة تحت الأنقاض، رغم الصعوبات الشاقة وانعدام المعدات اللازمة. في السياق، حذر جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة من توقف مركباته لعدم توفر الحد الادنى من الوقود للتدخلات الانسانية ،مناشدا للتدخل العاجل قبل فوات الأوان.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يزعم العثور على جثامين تسعة مقاومين في أنفاق غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة العثور على جثامين تسعة مقاومين فلسطينيين استشهدوا أخيرا خلال عمليّاته لتدمير شبكة الأنفاق في جنوب قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان إنّ جنوده، وخلال عمليات في القطاع الشرقي من رفح، "رصدوا تسعة إرهابيين إضافيين تمّ القضاء عليهم داخل البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض، وأنّ الجيش قتل في منطقة رفح أكثر من 30 مقاتلا حاولوا الفرار عبر هذه الأنفاق"، على حد وصفه.

وتأتي هذه التطوّرات فيما أكدت عدة مصادر أنّ هناك مفاوضات جارية بشأن مصير عشرات المقاومين من حركة حماس المحاصرين منذ أسابيع داخل الأنفاق تحت المنطقة الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال في قطاع غزة، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وكانت الحركة قد أقرت للمرة الأولى الأربعاء بهذه الوقائع التي كشفها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، داعية الدول الوسيطة إلى الضغط على الاحتلال للسماح لمقاتليها بمغادرة الأنفاق سالمين.


وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بضغط أميركي ودخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشاره داخل القطاع إلى ما وراء ما يسميه "الخط الأصفر" الذي يمنحه السيطرة على أكثر من 50 بالمئة من أراضي غزة.

وبحسب مصدر من أحد البلدان الوسيطة، تعمل الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا على "صياغة تسوية تتيح لمقاتلي حماس الخروج من الأنفاق خلف الخط الأصفر قرب رفح".

وقال المصدر إنّ "الاقتراح الحالي يمنحهم مرورا آمنا نحو مناطق غير خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، لضمان ألّا يتحوّل (هذا الملف) إلى نقطة احتكاك قد تقود إلى خروقات جديدة للهدنة أو انهيارها".

وأوضح مسؤول في حماس في غزة أنّ "بين 60 و80 مقاتلا" ما زالوا عالقين تحت الأرض في رفح.
وقال متحدّث باسم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو لوكالة "فرانس برس" مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر إنّ الأخير غير مستعد لمنحهم ممرّا آمنا.


ومنذ التوصل إلى وقف إطلاق النار بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب التي أشعلها هجوم حماس غير المسبوق على جنوب الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يتبادل الطرفان الاتهامات يوميا بخرق الهدنة، فيما يغرق قطاع غزة، المدمّر بفعل الحملة العسكرية الإسرائيلية، في أزمة إنسانية لا مثيل لها.

وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت "إسرائيل" تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين".

وفضلا عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، في 16 تموز/ يوليو الماضي، يفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة إلى 70,100 شهيداً و170,983 جريحاً
  • الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 70100 شهيد و170983 إصابة
  • بالصور: الدفاع المدني ينتشل جثة في شارع الجلاء بمدينة غزة
  • توسيع مركز التنسيق المدني العسكري الخاص بغزة ليضم ممثلين من 50 دولة
  • الاحتلال يزعم العثور على جثامين تسعة مقاومين في أنفاق غزة
  • الإعلام الحكومي بغزة: 535 خرقا إسرائيليا و90% من الدفاع المدني منهار
  • الدفاع المدني بغزة ينفذ 270 مهمة متنوعة خلال أسبوع
  • ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 69,799 شهيدا و170,972 مصابا
  • الدفاع المدني في غزة يعلن توقّف 50% من خدماته في القطاع
  • الدفاع المدني بغزة: توقف 50% من خدماتنا بشكل فعلي