صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@23:32:00 GMT

جمعية الإمارات الخيرية توزع 1400 أضحية

تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT

رأس الخيمة (وام)

حققت جمعية الإمارات الخيرية إنجازات إنسانية بارزة خلال موسم عيد الأضحى المبارك، ضمن حملتها الموسمية «ضاعف أجرك»، التي هدفت إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم، وإيصال الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً داخل الدولة وخارجها، من خلال حزمة من المشاريع الخيرية التي استفاد منها آلاف الأشخاص. وشملت الحملة تنفيذ مشروع الأضاحي خارج الدولة، حيث تم توزيع 1.

400 أضحية على الأسر المتعففة والمحتاجة في عدد من الدول، بما أسهم في إدخال الفرحة على آلاف المستفيدين، وتمكينهم من الاحتفال بشعائر العيد.
 كما نفذت الجمعية 94 حجة بدل عن العاجزين صحياً وكبار السن والمتوفين، وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، بما أتاح للمتبرعين أداء هذه الشعيرة العظيمة عن ذويهم وأقاربهم ممن تعذر عليهم الحج.
وفي إطار اهتمامها برسم البسمة على وجوه الأسر المتعففة، قامت الجمعية بتوزيع كسوة العيد على 300 أسرة، لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الملابس وإدخال السرور على الأطفال وأفراد الأسر قبيل حلول عيد الأضحى المبارك.

رسالة إنسانية

أخبار ذات صلة أكثر من 61 ألف مكالمة استقبلتها "شرطة دبي" خلال عطلة عيد الأضحى 8.2 مليون راكب نقلتهم «طرق دبي» في العيد

أكد عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، أن النتائج التي حققتها حملة «ضاعف أجرك» تعكس ثقة المتبرعين والشركاء في رسالة الجمعية الإنسانية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع الموسمية أسهمت في الوصول إلى آلاف المستفيدين داخل الدولة وخارجها.  وقال الطنيجي: «نفخر بما حققته حملة (ضاعف أجرك) من أثر إنساني ملموس خلال موسم عيد الأضحى المبارك، ونثمِّن الدعم السخي من أهل الخير والمحسنين الذين كان لعطائهم الدور الأكبر في نجاح هذه المشاريع المباركة، وستواصل الجمعية جهودها لتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، بما يجسد قيم العطاء والتكافل التي أرستها دولة الإمارات العربية المتحدة.
 وتستمر جمعية الإمارات الخيرية في إطلاق المبادرات والمشاريع الخيرية والتنموية التي تسهم في تحسين حياة المستفيدين، وتعزيز العمل الإنساني المستدام، انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وخدمة المجتمعات الأكثر احتياجاً».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جمعية الإمارات الخيرية عيد الأضحى عيد الأضحى المبارك الإمارات الخیریة عید الأضحى

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • «الشؤون الإسلامية» توزع هدية خادم الحرمين للحجاج المغادرين عبر منفذ الرقعي
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • رئيس جامعة أسوان يتفقد امتحانات الآداب.. 1400 طالب يؤدون الاختبارات وسط دعم طبي وتنظيمي متكامل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد